تقارب بين الاتحاد الوطني والديمقراطي.. ولقاء "أيجابي" بين قوباد ومسرور بارزاني
المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني كاروان كزنيي
شفق نيوز- السليمانية
أكد المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني كاروان كزنيي، يوم الأحد، أن حزبه متمسك بمطالبه المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة في إقليم كوردستان، وبالوعود التي قطعها للناخبين، فيما كشف عن اجتماع "إيجابي" بين قوباد طالباني ومسرور بارزاني، لكنه لم يسفر عن اتفاق بشأن تشكيل الحكومة أو توزيع المناصب.
وقال كزنيي، خلال مؤتمر صحفي، حضره مراسل وكالة شفق نيوز، إن الاتحاد الوطني "يريد تشكيل حكومة جديدة قائمة على أساس التوازن، وتعبر عن تطلعات جميع الأحزاب ومواطني إقليم كوردستان من دون تمييز"، مؤكداً أن حزبه متمسك بالوعود التي قدمها خلال الانتخابات، وأن أبوابه ما تزال مفتوحة أمام الحوار للتوصل إلى تفاهم بشأن الحكومة المقبلة.
وأضاف أن الاجتماع الذي جمع نائب رئيس حكومة الإقليم قوباد طالباني، ورئيس الحكومة مسرور بارزاني، كان "إيجابياً"، إلا أنه لم يشهد التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، كما لم تجرِ خلاله مناقشة توزيع المناصب، مشيراً إلى أن أي اتفاق يتم التوصل إليه سيُعلن للرأي العام.
وفي ملف التحالفات السياسية، أكد كزنيي استمرار تحالف الاتحاد الوطني مع حراك الجيل الجديد، قائلاً إن حزبه "ملتزم بتحالفه وسيواصل العمل به"، معرباً عن ثقته بالحلفاء، وفي مقدمتهم رئيس الحراك شاسوار عبد الواحد.
وعن زيارة رئيس الاتحاد الوطني بافل جلال طالباني إلى طهران، أوضح كزنيي أن وفداً رفيع المستوى برئاسة طالباني زار العاصمة الإيرانية خلال الأسبوع الماضي، والتقى رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ووزير الخارجية وعدداً من كبار المسؤولين الإيرانيين، معتبراً أن مستوى الاستقبال يعكس، بحسب قوله، دور الاتحاد الوطني في الساحة السياسية العراقية وعلاقاته الإقليمية.
وأشار إلى أن الاتحاد الوطني يمتلك علاقات مع تركيا ودول الخليج وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، ويسعى إلى توظيف علاقاته الخارجية لخدمة مصالح مواطني إقليم كوردستان.
وتابع أن الاتحاد الوطني "ورث إرثاً كبيراً في العلاقات الدولية" عن الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني، وأن قيادة الحزب الحالية برئاسة بافل طالباني تعمل على تطوير تلك العلاقات ومواصلة النهج القائم على الحوار.
وفي ما يتعلق بالتوترات الإقليمية، قال كزنيي إن موقف الاتحاد الوطني يقوم على تجنيب إقليم كوردستان الانخراط في الحروب والصراعات، مشيراً إلى أن بافل طالباني أكد، مع بداية التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، أن الاتحاد لن يكون جزءاً من الصراعات، وسيدعم معالجة المشكلات عبر الحوار والتفاوض.