معركة تركيا الانتخابية تبدأ من الخارج واوغان حاسم في ترجيح كفة حاكم البلاد

معركة تركيا الانتخابية تبدأ من الخارج واوغان حاسم في ترجيح كفة حاكم البلاد
2023-05-20T15:35:36+00:00

شفق نيوز / بدأ الأتراك المقيمون في الخارج، اليوم السبت، التصويت في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية بين رئيس البلاد الحالي رجب طيب أردوغان ومنافسه، كمال كليشدار أوغلو، الذي يسعى إلى إنهاء حكم منافسه المستمر منذ عقدين، فيما تتجه الأنظار داخليا الى المرشح الخاسر اوغان لتحديد كفة أحد المتنافسين.

وستُجرى انتخابات الإعادة في تركيا، في 28 ايار/مايو، بعد أن تقدم إردوغان لكن دون أن يتجاوز نسبة 50 بالمئة من الأصوات للفوز في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، يوم الأحد الماضي، والتي كان من المتوقع أن تشكل أكبر تحد سياسي يواجهه على الإطلاق.

ويحق لنحو 3.4 مليون تركي التصويت في الخارج، من إجمالي أكثر من 64 مليون ناخب تركي، وسيستمر تصويت الناخبين في الخارج، من 20 إلى 24 أيار/مايو.

وقالت وكالة الأناضول للأنباء إن التصويت بدأ في دول بأنحاء آسيا وأوروبا.

وتتواجد في ألمانيا أكبر جالية تركية في العالم، وتضم نحو 1.5 مليون تركي مؤهل للتصويت.

وفي الانتخابات البرلمانية، التي أجريت أيضا يوم الأحد الماضي، فاز حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة إردوغان وحلفاؤه القوميون بأغلبية برلمانية مريحة.

وحصل كليشدار أوغلو، مرشح تحالف المعارضة، الذي يضم ستة أحزاب، على 44.88 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية مقابل 49.52 بالمئة لأردوغان مخالفا توقعات استطلاعات الرأي التي رجحت تقدم كليشدار أوغلو.

ويتركز الاهتمام الآن على المرشح القومي، سنان أوغان، الذي حل في المركز الثالث بنسبة 5.17 بالمئة من الأصوات، إذ يرى بعض المحللين أن من شأن أي قرار يتخذه بدعم أحد المرشحين الاثنين في جولة الإعادة أن يكون له دور حاسم.

وتحول كليشدار أوغلو في خطابه إلى النبرة القومية بعد أن تقدم عليه إردوغان في الجولة الأولى، إذ زعم أن الحكومة سمحت بـ"دخول عشرة ملايين لاجئ" إلى البلاد، وتعهد بإعادتهم جميعا إلى بلدانهم إذا تم انتخابه.

ولم يقدم كليشدار أوغلو أي دليل على عدد المهاجرين الذي أشار إليه.

وتقول الإحصاءات الرسمية إن تركيا بها أكبر عدد من اللاجئين في العالم والذي يبلغ نحو أربعة ملايين.

وأطلق أوغان حملة لإعادة المهاجرين إلى حيث أتوا، بما في ذلك نحو 3.6 مليون سوري فروا بسبب الحرب تركيا.

ويقول إردوغان إنه وحده الذي يمكنه ضمان الاستقرار في تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، وسط معاناة البلاد من أزمة غلاء المعيشة والتضخم المرتفع وتداعيات الزلزال المدمر الذي شهده الجنوب التركي والشمال السوري، في شباط/فبراير الماضي.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon