البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند ولا يستبعد العمل العسكري

البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند ولا يستبعد العمل العسكري
2026-01-07T19:19:53+00:00

شفق نيوز- واشنطن

كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، مساء اليوم الأربعاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدرس إمكانية إقليم غرينلاند من الدنمارك، وفي الوقت نفسه لم يستبعد احتمال اللجوء لعمل عسكري لتحقيق هدفه.

وقالت ليفيت خلال مؤتمر صحفي، رداً على سؤال بشأن عرض أميركي محتمل لشراء الإقليم المتمتّع بحكم ذاتي، إن "هذا الأمر يدرسه بشكل فاعل الرئيس وفريقه للأمن القومي في الوقت الراهن".

ولدى سؤالها عن سبب عدم استبعاد ترمب العمل العسكري ضد دولة عضو في حلف شمال الأطلسي، ردت ليفيت "كل الخيارات تبقى دائماً مطروحة بالنسبة إلى الرئيس ترمب".

وفي سياق منفصل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن لدى الولايات المتحدة خطة طويلة المدى للتعامل مع ملف فنزويلا، مشيرة إلى أن واشنطن تراجع العقوبات المفروضة على كاراكاس "بشكل انتقائي".

وأوضحت أن قرارات السلطات الفنزويلية "ستمليها الولايات المتحدة"، مبينة أنه من المقرر عقد اجتماع لمسؤولي قطاع النفط يوم الجمعة المقبل لبحث ملف النفط الفنزويلي.

وأضافت أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحتفظ بحق خيار اللجوء إلى القوة العسكرية لحماية النفط الفنزويلي، مؤكدة في الوقت نفسه أن الحديث عن إجراء انتخابات في فنزويلا "ما يزال سابقاً لأوانه".

من جانبه أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الأربعاء، أنه يعتزم الاجتماع مع مسؤولين دنماركيين الأسبوع المقبل، بعد طلب تقدمت به كوبنهاغن لبحث تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، المتكررة بشأن السيطرة على جزيرة غرينلاند التابعة لمملكة الدنمارك، والتي تتمتع بحكم ذاتي.

وقال روبيو للصحفيين: "سألتقي بهم الأسبوع المقبل"، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول جدول أعمال اللقاء.

وفي سياق منفصل، أكد وزير الخارجية الأميركي أن عائدات النفط الفنزويلي يجب أن تعود بالنفع على الشعب الفنزويلي، مشدداً على أن مستقبل البلاد "متروك للشعب الفنزويلي لإدارته".

وأضاف روبيو أن بلاده تتعاون مع فنزويلا في ملف احتجاز ناقلة نفط في منطقة الكاريبي، مؤكداً في الوقت نفسه أن لدى واشنطن "خطة واضحة" تجاه فنزويلا، وأن ما تقوم به الإدارة الأميركية "ليس ارتجالاً".

وكانت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا والمملكة المتحدة أصدرت بياناً مشتركاً أعربت فيه عن دعمها للدنمارك في مواجهة مطالبات ترمب، وقالت إنّ "الأمر يعود إلى الدنمارك وغرينلاند وحدهما لاتخاذ القرار بشأن الدنمارك وغرينلاند".

وأشارت إلى أنّ الدنمارك "جزء" من حلف شمال الأطلسي مثل الولايات المتحدة، التي ترتبط بدورها بالدنمارك من خلال اتفاقية دفاعية.

وكانت غرينلاند والدنمارك أكدتا مراراً أنّ الإقليم ليس للبيع وأنّه وحده من يقرر مستقبله.

ولطالما أعرب دونالد ترمب عن مطامع في الجزيرة البالغ عدد سكانها 57 ألف نسمة، معتبراً أنها تنتمي إلى دائرة النفوذ الطبيعية للولايات المتحدة.

وأعاد الرئيس الأميركي ومقرّبون منه تسليط الضوء على هذا المطلب، في أعقاب العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا وقبضت خلالها على الرئيس نيكولاس مادورو.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon