11 June - 19 July 2026
00 days
00 hours
00 mins
00 secs

قاليباف يحذر من "تفجير" بنية الطاقة والأسواق

قاليباف يحذر من "تفجير" بنية الطاقة والأسواق رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف
2026-06-11T17:02:44+00:00

شفق نيوز- طهران

حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، يوم الخميس، من أن الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات المندفعة ستؤدي إلى "تفجير" بنية الطاقة التحتية والأسواق.

وقال قاليباف في منشور على منصة "إكس"، تابعته وكالة شفق نيوز، إن "الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات المندفعة ستعيد ترتيب المشهد بأكمله نحو الأسوأ، وستؤدي إلى تفجير بنية الطاقة التحتية والأسواق، وخلق مستنقع لا نهاية له ستظلون عالقين فيه لسنوات".

وأضاف: "حينها، سترون إيران مختلفة".

من جهته، حذر "مقر خاتم الأنبياء" العسكري في إيران، مساء الخميس، الولايات المتحدة من أنها ستواجه رداً "أشد قسوة" عن ذي قبل إذا ما هاجمت إيران.

وقال المقر في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية، إنه "بالنظر إلى أحدث التهديدات الأميركية ضد البنية التحتية النفطية الإيرانية، إما أن تكون صادرات النفط والغاز متاحة للجميع أو لن تكون متاحة لأحد".

وحذر من أن الحرب "ستصبح أكثر انتشاراً واتساعاً، مما يتسبب في انعدام الأمن بالمنطقة".

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الولايات المتحدة "ستقصف إيران بقوة شديدة الليلة"، وستسيطر في المستقبل غير البعيد على جزيرة خرج ومواقع أخرى للبنية التحتية النفطية، وذلك وسط تعثر مفاوضات إبرام اتفاق لإنهاء الحرب.

بدوره، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، إن الضربات الأميركية "تفرغ وقف إطلاق النار من مضمونه وتلغيه عملياً"، وفق ما نقل عنه التلفزيون الإيراني، معتبراً أن توصيف هذه الهجمات بأنها "دفاع عن النفس" لا يترتب عليه أي أثر قانوني، محملاً الولايات المتحدة "العواقب الكاملة لهذه الأعمال غير القانونية والخطيرة".

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أنهتا فجر الخميس ليلة ثانية من الضربات المتبادلة، التي بدأت بعد إسقاط الجيش الإيراني لمروحية أباتشي أميركية يوم الثلاثاء الماضي، وإحباط ترمب من "تأخر" طهران في إبرام اتفاق، وتعهد بأن "طهران ستدفع الثمن"، وسط غموض بشأن مسار المفاوضات.

ومنذ إعلان الهدنة في 7 نيسان/ أبريل، سعت واشنطن إلى استبدال المواجهة العسكرية بمفاوضات تهدف إلى فرض قيود صارمة على البرنامج النووي الإيراني، تشمل وقف تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن عشر سنوات مقابل تخفيف العقوبات.

وتطالب إدارة ترمب بشروط أكثر تشدداً من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 الذي أُبرم في عهد باراك أوباما، بما في ذلك التخلص من مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أو تقليصه بدرجة كبيرة.

وتبقى مسألة ترتيب الخطوات إحدى أبرز نقاط الخلاف، إذ تطالب إيران بالحصول أولاً على تخفيف للعقوبات والإفراج عن أموالها المجمدة قبل الدخول في مفاوضات جدية، بينما تفضل واشنطن التزام طهران بخطوات أولية لتقليص برنامجها النووي قبل تقديم أي مزايا اقتصادية.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon