ترمب: لا استبعد استهداف الحرس الثوري على غرار "داعش"
الرئيس الأميركي دونالد ترمب
شفق نيوز- واشنطن
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، إنه لا يستبعد أن تستهدف الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني على غرار حملتها ضد تنظيم "داعش".
وأضاف ترمب، خلال مقابلة مع "فوكس نيوز": "تلقينا اتصالاً بينما كنت في طريقي إلى هنا يفيد بأنهم يريدون الاجتماع"، من دون أن يكشف هوية الجهة الإيرانية التي أجرت الاتصال أو تفاصيل الاجتماع المحتمل.
وذكر أن إيران ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، مضيفاً أن واشنطن ستقرر ما إذا كانت ستقدم على مثل هذه الخطوة أم لا.
وفي تصريحات أخرى لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أكد ترمب أن "إيران تريد عقد لقاء، وسنرى إذا ما كنا سنعقد اتفاقاً مع إيران".
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن ترمب ناقش الاستيلاء على جزيرة خرج الإيرانية ومناطق أخرى، مضيفة أن ترمب يميل إلى توسيع العمليات ضد إيران.
وتأتي هذه التصريحات تزامناً مع إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، بدء عمليات لتنفيذ موجة ثانية من الضربات على إيران خلال يوم واحد، في تصعيد جديد تزامن مع هجمات إيرانية على دول في المنطقة.
وأوضحت القيادة في بيان اطلعت عليه وكالة شفق نيوز، أن العمليات بدأت عند الساعة الثالثة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، (العاشرة مساء بتوقيت بغداد) وتستهدف قدرات عسكرية إيرانية قالت إن طهران تستخدمها لتهديد السفن العابرة بحرية في مضيق هرمز.
وأضافت أن الجيش الأميركي ينفذ الضربات لمحاسبة إيران بتوجيه من ترمب، واصفة مضيق هرمز بأنه "ممر مائي دولي حيوي للتجارة العالمية".
At 3 p.m. ET, U.S. forces launched operations for a second wave of strikes today against Iran. The strikes are targeting Iranian military capabilities used to threaten vessels freely transiting through the Strait of Hormuz, an international waterway vital to global commerce. The…
— U.S. Central Command (@CENTCOM) July 15, 2026
وكانت القوات الأميركية قد بدأت عند السادسة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (الواحدة ظهراً بتوقيت بغداد) موجة أولى من الضربات، استهدفت أنظمة للدفاع الساحلي ومواقع لتخزين صواريخ كروز وإطلاقها في جزيرة طنب الكبرى، قبل إعلان اكتمالها بعد نحو 90 دقيقة.
وبدأت الحرب في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/ فبراير 2026، وتوصلت الأطراف إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نيسان/ أبريل الماضي، وتوقفت الأعمال الحربية بشكل شبه كامل رغم بعض المناوشات.
غير أن الهجمات الإيرانية التي استهدفت سفناً كانت تحاول عبور مضيق هرمز، أدت إلى تجدد المواجهات بوتيرة لم يسبق لها مثيل منذ أسابيع، ما جعل ترمب يقول إن وقف إطلاق النار قد انتهى، موجهاً باستئناف الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.