ترمب: أعتقد أن مذكرة التفاهم انتهت.. واترك للمفاوضين خيار الاستمرار
ترمب خلال مؤتمر مع روته في أنقرة اليوم
شفق نيوز- أنقرة
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، واصفاً قيادتها بأنها "عصابة" و"مجانين"، ومعلناً انتهاء مذكرة التفاهم معها، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام استئناف المفاوضات.
وتأتي تصريحات ترمب بعد ساعات من توجيه ضربة عسكرية أميركية استهدفت فجر اليوم نحو 80 موقعاً ايرانياً.
وقال ترمب، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته على هامش قمة الحلف المنعقدة حالياً في أنقرة، إن الولايات المتحدة "لن تترك إيران تمتلك سلاحاً نووياً"، مضيفاً أن الإيرانيين "مجانين" و"قتلوا الآلاف".
وأضاف أن بلاده "أهدرت الكثير من الوقت مع إيران"، مشيراً إلى أن القوات الأميركية "قضت على الصفين الأول والثاني من القادة الإيرانيين".
وأكد ترمب أن "مذكرة التفاهم مع إيران انتهت"، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى امتلاك الولايات المتحدة "مفاوضين رائعين"، قائلاً إنه قد يسمح بإجراء مفاوضات مع طهران مستقبلاً، "لكنه لا يرى فائدة من ذلك في الوقت الحالي".
وشدد على أن أي استهداف إيراني للسفن سيقابل برد أميركي "أقوى بعشرين ضعفاً"، متهماً طهران بمحاولة استهداف قادة أميركيين، بينهم هو شخصياً، ومكرراً اتهامه للإيرانيين بأنهم "يكذبون ويغشون".
وفي الشأن ذاته، جدد ترمب انتقاداته لحلف الناتو، معرباً عن عدم رضاه عن موقفه تجاه إيران، وقال إن الولايات المتحدة "لم تُعامل بعدالة داخل الحلف"، متهماً عدداً من الدول الأعضاء بعدم تحمل حصتها من الإنفاق الدفاعي.
كما هاجم إسبانيا، واصفاً إياها بأنها "شريك سيئ" في الحلف، ومهدداً بقطع العلاقات التجارية معها وعدم زيارتها.
من جانبه، أشاد الأمين العام للناتو مارك روته خلال المؤتمر الذي جمعه مع ترمب، بالعملية العسكرية الأميركية ضد إيران، مؤكداً أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي "أمر مهم لإسرائيل وأوروبا".
وأضاف أن آلاف الطائرات أقلعت من أوروبا دعماً للعملية العسكرية الأميركية، وأن عدداً من المطارات الأوروبية أُغلق لتسهيل تنفيذها، معتبراً أن أوروبا شكلت منصة رئيسة لدعم العمليات الأميركية.
وكان روته قد وصف، في وقت سابق اليوم الأربعاء، الضربات الأميركية على إيران بأنها "ضرورية للغاية"، متوقعاً أن يؤكد قادة الحلف ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً بالكامل.
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية، فجر الأربعاء، انتهاء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد إيران، قالت إنها استهدفت أكثر من 80 موقعاً عسكرياً، بينها أنظمة دفاع جوي وشبكات قيادة وسيطرة ورادارات ساحلية ومنصات صاروخية مضادة للسفن، إضافة إلى أكثر من 60 زورقاً سريعاً تابعاً للحرس الثوري في محيط مضيق هرمز.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف 85 موقعاً ومنشأة عسكرية أميركية في البحرين والكويت، وقال إنه جاء "رداً على العدوان الأميركي".