إيران.. إصابات خلال احتجاجات طلابية مناهضة للحكومة في طهران (فيديو)
المدخل الرئيسي لجامعة طهران (موقع الجامعة)
شفق نيوز- طهران
أفادت وسائل إعلام إيرانية، يوم السبت، بإصابة عدد من الطلبة إثر تنظيم تجمع احتجاجي لطلاب صنعتي شريف في طهران وجامعة طهران، حيث ردد عدد من المشاركين شعارات مناهضة للحكومة خلال الفعالية.
وبحسب ما تم تداوله، أطلق طلاب محتجون هتافات أمام عناصر يُشار إليهم بـ"الباسيج"، من بينها شعار "بلا شرف"، في حين أظهرت مقاطع فيديو نشرتها وكالة أنباء طلابية أن طلاباً منتمين إلى قوات الباسيج رددوا بدورهم شعارات مضادة.
« شریف امروز شلوغ شده بود و شعار میدادن. دانشجو ها با بسیجی ها و حکومتیا درگیر شده بودن و کتک کاری داشتن. الانم در دانشگاهو به روشون بستن گیر افتادن 😞🤦 » pic.twitter.com/WPsFrnZOU0
— مملکته (@mamlekate) February 21, 2026
ووفق الصور والتقارير المتداولة، شهدت التجمعات وقوع احتكاكات بين الطلاب المحتجين من جهة، وطلاب مؤيدين للحكومة وعناصر أمنية من جهة أخرى، دون صدور بيان رسمي فوري بشأن حجم الإصابات أو التوقيفات المحتملة.
درود بر دانشجویان شجاع و باشرف دانشگاه صنعتی شریف.صدها نفر از دانشجویان امروز سرنگونی جمهوری اسلامی جنایتکار و خامنهای خونخوار را فریاد زدند. pic.twitter.com/kuoXMK6pId
— علی شریفی زارچی (@SharifiZarchi) February 21, 2026
في سياق متصل، تحدثت تقارير من طهران عن إقامة تجمع احتجاجي في أمير كبير في طهران، وذكرت نشرة طلابية أن التجمع نُظم ظهر اليوم، بالتزامن مع أول يوم لاستئناف الدراسة الحضورية في الجامعات، حيث شارك طلاب من جامعات مختلفة لإحياء ذكرى من وصفتهم بـ"إحياءً للثورة"، بحسب تعبيرها.
وأظهرت الصور المتداولة حضور عدد من الطلاب مرتدين قمصاناً سوداء خلال الفعالية، فيما لم تصدر حتى الآن توضيحات رسمية بشأن طبيعة التجمع أو تداعياته.
يذكر أن إيران شهدت تحركات احتجاجية كبرى بلغت ذروتها في كانون الثاني/ يناير 2026 قبل أن "تقمعها بعنف" قوات الأمن في حملة أوقعت آلاف القتلى وفق منظمات حقوقية.
وتقول منظمة وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) غير الحكومية، ومقرها في الولايات المتحدة، إن أكثر من سبعة آلاف شخص معظمهم من المتظاهرين قتلوا في "حملة القمع"، وتشير المنظمة إلى أن أكثر من 53 ألف شخص تم توقيفهم على هامش الاحتجاجات.
وتأتي احتجاجات اليوم في ظل محادثات مفصلية تجريها طهران وواشنطن في جنيف بوساطة عُمانية لتحديد ما إذا ستتخذ أميركا إجراءً عسكرياً ضد إيران.