دي فانس يدعو طهران لفتح مضيق هرمز وإلا "عاد ترمب للحرب"
شفق نيوز- واشنطن
دعا نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية، جي دي فانس، يوم الأربعاء، طهران إلى إعادة فتح مضيق هرمز، مبينا أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يشكل لبنان.
وقال دي فانس، في تصريح صحفي إن "على إيران إعادة فتح مضيق هرمز وإذا لم تفعل فلن يلتزم الرئيس ترمب بشروطه"، مشيراً إلى أنه "إذا لم نرَ ذلك يحدث، فإن الرئيس لن يلتزم بشروطنا إذا لم يلتزم الإيرانيون بشروطهم".
وتابع دي فانس: "ظن الإيرانيون أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان، وهذا غير صحيح، لم نقطع هذا الوعد قط، ولم نشر إلى أن الأمر سيكون كذلك"، موضحاً أن "الصفقة هي وقف إطلاق النار، مفاوضات، هذا ما نقدمه، وما يقدمونه هو إعادة فتح المضيق".
وأوضح نائب الرئيس الأميركي، أن "الإسرائيليين عرضوا ضبط النفس في لبنان".
وشدد دي فانس أنه "على الإيرانيين أن يأتوا إلى طاولة المفاوضات، واتخاذ الخطوة التالية وإلا فإن أمام ترمب خيارات للعودة إلى الحرب
وأكمل قائلاً: "كلما زادت التنازلات التي تقدمها إيران لنا زادت المكاسب التي ستحصل عليها من المفاوضات"، مشيراً إلى أنه "شهدنا اليوم زيادة في حركة المرور في مضيق هرمز ونأمل أن نشهد زيادة مماثلة غدا".
وكانت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، قد أفادت مساء اليوم الأربعاء، بإغلاق مضيق هرمز وإعادة ناقلة نفط حاولت العبور من خلاله، وذلك بعد التهديد الإيراني بإغلاقه بسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان.
وذكرت الوكالة في تقرير تابعته وكالة شفق نيوز، أنه "استناداً إلى بيانات أنظمة تتبع حركة الملاحة البحرية، غيّرت ناقلة النفط (أورورا)، التي كانت متجهة نحو مخرج مضيق هرمز، مسارها فجأة قرب ساحل مسندم (بالقرب من خصب) وعادت إلى أعماق الخليج العربي بانعطاف 180 درجة".
وكان التصعيد الإسرائيلي على لبنان أدى إلى صدور مواقف إيرانية لوحت بإغلاق مضيق هرمز والانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار مع واشنطن، ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى القول إن لبنان لم يكن ضمن الاتفاق، فيما دعت باكستان التي تجري الوساطة بين الطرفين الى التهدئة وحذرت من تقويض الاتفاق الذي تم مساء أمس الثلاثاء.
ومساء يوم أمس الثلاثاء، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وكذلك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، التوصل إلى هدنة بين الطرفين لمدة أسبوعين يتوقف خلالها القصف والهجمات المتبادلة، بواسطة باكستانية، تمهيداً لإجراء محادثات بغية الوصول إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب.