بعد إعلان روبيو.. عائلة سليماني تنفي احتجاز أفراد منها في أميركا
شفق نيوز- ترجمة خاصة
نفت نرجس سليماني، أبنة القائد السابق لفيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، يوم السبت، الأنباء المتداولة بشأن اعتقال أو إلغاء إقامة أفراد من عائلتها في الولايات المتحدة، واصفة تلك التقارير بأنها "غير واقعية".
وذكرت وكالة إيسنا الإيرانية في خبر لها، ترجمته وكالة شفق نيوز، إن "هذا النفي جاء ردا على تقارير نسبت إلى وزارة الخارجية الأميركية، ادعاءات حول توقيف شخصيتين تربطهما صلة قرابة بسليماني".
وفي مذكرة توضيحية، أكدت سليماني أن "تركيبة العائلة المباشرة لا تتطابق مع الأوصاف الواردة في تلك الأنباء"، موضحة أن "ابنيّ أخت سليماني هما من الذكور، في حين أشارت الادعاءات إلى وجود سيدة".
وشددت نرجس سليماني، التي تشغل عضويّة في مجلس مدينة طهران، على أنه "لم يسبق لأي فرد من الدائرة المقربة أو الأقارب المباشرين لسليماني الإقامة في الولايات المتحدة، ولا يوجد أي منهم هناك في الوقت الحالي".
واختتمت تصريحها بلغة رمزية أشارت فيها إلى أن الارتباط الحقيقي بوالدها يتمثل في "القاعدة الشعبية والمقاتلين في الداخل الإيراني"، لا سيما في مناطق زاگروس وبين عشائر "اللُّر"، في إشارة إلى الولاء الأيديولوجي الذي يحظى به سليماني بعيداً عن المزاعم المرتبطة بالخارج.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية، أعلنت في وقت سابق من اليوم، أن عملاء فيدراليين ألقوا القبض على اثنتين من أقارب قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، الذي اغتيل عام 2020 بضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد الدولي.
وذكرت الوزارة أنه تم إلغاء تأشيرتي إقامتهما في الولايات المتحدة.
وأضافت أن "إحدى قريبتَي سليماني روّجت لدعاية النظام الإيراني واحتفت بهجمات ضد جنود أميركيين وأعربت عن دعمها للنظام الإيراني".
وتابعت الخارجية أن "الوزير ماركو روبيو أنهى وضع الإقامة الدائمة القانونية الخاصة بقريبتي قاسم سليماني".
وأشارت إلى أن "الوزير روبيو ألغى أيضاً الإقامة الدائمة لابنة علي لاريجاني".
وذكر روبيو تعليقاً على إلغاء إقامة قريبتي قاسم سليماني: "لن نسمح بأن تصبح بلادنا ملاذاً للذين يدعمون أنظمة إرهابية".