11 June - 19 July 2026
00 days
00 hours
00 mins
00 secs

تداعيات هرمز.. العراق يخسر 300 مليون برميل من إنتاج النفط خلال 2026

تداعيات هرمز.. العراق يخسر 300 مليون برميل من إنتاج النفط خلال 2026
2026-07-19T09:42:18+00:00

شفق نيوز- بغداد

أعلن مرصد "إيكو عراق" المختص بشؤون الاقتصاد، يوم الأحد، أن العراق استخرج نحو 440.3 مليون برميل من النفط خلال النصف الأول من عام 2026، فيما بلغ فاقد الإنتاج نحو 302.8 مليون برميل مقارنة بالمعدل الطبيعي، نتيجة تداعيات الحرب في المنطقة.

وذكر المرصد في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن "إنتاج النفط خلال شهري كانون الثاني وشباط كان عند مستوياته الطبيعية، بمتوسط تجاوز 4.1 مليون برميل يومياً، قبل أن يتراجع بشكل حاد خلال الأشهر الأربعة التالية بسبب الحرب والتداعيات التي أثرت على عمليات التصدير وإنتاج النفط".

وأوضح أن "متوسط الإنتاج اليومي بلغ 4.097 مليون برميل في كانون الثاني، و4.140 مليون برميل في شباط، ثم انخفض إلى 1.906 مليون برميل في آذار، و1.633 مليون برميل في نيسان، وبلغ أدنى مستوياته في أيار عند 1.406 مليون برميل يومياً، قبل أن يرتفع نسبياً في حزيران إلى 1.525 مليون برميل يومياً".

وبحسب المرصد، فإن إجمالي فاقد الإنتاج خلال الأشهر الأربعة الممتدة من آذار إلى حزيران بلغ نحو 302.8 مليون برميل، مقارنة بمعدل إنتاج طبيعي يبلغ 4.1 مليون برميل يومياً.

ودعا المرصد إلى إيجاد حلول حقيقية لحماية منشآت إنتاج النفط ومسارات التصدير، بما في ذلك تطوير منافذ تصدير بديلة، مثل مشروع طريق الشام، لضمان استقرار إنتاج النفط وتقليل تأثير الأزمات الجيوسياسية على الاقتصاد العراقي.

في السياق، حذّر محللون في قطاعي الطاقة والجيوسياسة من أن العراق سيكون من أكثر الدول تأثراً إذا استمر تعطل الملاحة في مضيق هرمز، في ظل بقاء تدفقات النفط من الخليج عند نحو 50% من مستويات ما قبل الحرب، ما يعادل انخفاضاً لا يقل عن 10 ملايين برميل يومياً من الإمدادات الإقليمية.

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة قمر للطاقة، روبن ميلز ، نقلا عنً  S&P Global، إلى أن استمرار الهجمات على ناقلات النفط أعاد حركة الشحن إلى مستويات متدنية، فيما تراجعت حركة السفن عبر مضيق هرمز حوالي 16 سفينة فقط في اليوم الواحد.

وأضاف أن البدائل الحالية، بما فيها خطوط الأنابيب، لا تزال غير قادرة على تعويض الإمدادات المفقودة، بينما تبقى الخيارات العراقية المقترحة عبر سوريا أو تركيا مشاريع تحتاج من سنتين إلى أربع سنوات للتنفيذ.

وبيّن ميلز أن استمرار الأزمة سيؤدي إلى ارتفاع دائم في أسعار النفط، لكنه في المقابل سيخفض إيرادات الدول المنتجة، ومنها العراق ودول الخليج وإيران، بسبب تراجع أحجام الصادرات وصعوبة وصول الشحنات إلى الأسواق العالمية.

كما حذّر من أن استمرار الاضطرابات قد يسرّع التحول العالمي نحو مصادر الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية والطاقة النووية، ما يشكل تحدياً طويل الأمد للدول المعتمدة على عائدات النفط.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon