الأحزاب الكوردية في كركوك تؤكد على أهمية نزاهة الانتخابات وحماية المواطنين
شفق نيوز- كركوك
اجتمعت الأحزاب والجهات السياسية الكوردستانية، يوم الثلاثاء، في مقر الحزب الشيوعي الكوردستاني بمدينة كركوك، لمناقشة الوضع السياسي والانتخابي في المحافظة، والاستعدادات الجارية للانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة.
وقال مراسل وكالة شفق نيوز إن المجتمعين أكدوا خلال الاجتماع على ضرورة إجراء انتخابات نزيهة وشفافة، بعيداً عن أي تشويه أو تحريض، مع التركيز على الحفاظ على أمن المدينة وسلامة أرواح المواطنين وجعل ذلك أولوية قصوى.
وشدد المجتمعون على تعزيز التعايش السلمي والأخوي بين جميع مكونات كركوك، حاثّين المواطنين على المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية المقبلة باعتبارها واجباً وطنياً يعكس إرادتهم الحرة.
وأشار المجتمعون إلى أهمية تحسين مستوى الخدمات العامة المقدمة للمواطنين من قبل إدارة كركوك، بما يسهم في تلبية احتياجاتهم اليومية ويعزز الثقة بالمؤسسات المحلية.
وقال مسؤول الفرع الثالث للحزب الديمقراطي محمد كمال لوكالة شفق نيوز، إن "الحفاظ على وحدة المدينة واستقرارها هو مسؤولية مشتركة لجميع القوى السياسية، والانتخابات القادمة فرصة لتعزيز الديمقراطية والتعبير عن إرادة المواطنين بشكل حر وشفاف".
وكان مراسل وكالة شفق نيوز، قد أفاد في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، بأن الأحزاب الكوردية في محافظة كركوك، اجتمعت لمناقشة عدد من القضايا المهمة المتعلقة بالمحافظة، على رأسها الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقبلة.
وقال مراسل وكالة شفق نيوز إن الاجتماع ضم الأحزاب الكوردية الرئيسية، أبرزها الحزب الديمقراطي الكوردستاني، برئاسة مسؤول الفرع الثالث في كركوك محمد كمال، وحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني ممثلاً بـ روند ملا محمود، إلى جانب الحزب الشيوعي الكوردستاني والأحزاب الإسلامية الأخرى.
وبحسب المراسل، ناقش الاجتماع الاستعدادات الجارية للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، واستعرض ما يتعلق بها من قضايا، بالإضافة إلى بحث عدد من القضايا المحلية المهمة للمحافظة وسبل متابعة تنفيذها.
وأكد المشاركون في الاجتماع، أهمية تنسيق الجهود بين الأحزاب الكوردية على المستوى المحلي لتعزيز دورها في المحافظة وضمان المشاركة الفاعلة في العملية السياسية المقبلة.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه كركوك عدة تحديات أمنية وخدمية، ما يجعل من النزاهة والشفافية في الانتخابات مطلباً أساسياً لجميع الأطراف والمواطنين على حد سواء.
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات التشريعية المقبلة، يوم 11 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، بحسب قرار مجلس الوزراء العراقي، على أن تبدأ الدعاية الانتخابية قبلها بفترة وجيزة.