11 June - 19 July 2026
00 days
00 hours
00 mins
00 secs

"فارس": 5 موانئ خليجية على قائمة الاستهداف رداً على ضرب تشابهار

"فارس": 5 موانئ خليجية على قائمة الاستهداف رداً على ضرب تشابهار انهيار برج مراقبة في ميناء تشابهار بقصف أميركي
2026-07-17T15:58:52+00:00

شفق نيوز- طهران

حذرت وكالة أنباء "فارس" المقربة من الحرس الثوري الإيراني، يوم الجمعة، من إمكانية استهداف طهران خمسة موانئ حيوية في دول الخليج قالت إنها "تخدم مصالح أميركية" رداً على أي ضربات لميناء تشابهار.

وجاء في تقرير للوكالة أن "الهجمات على ميناء تشابهار الإيراني منحت طهران فعلياً قائمة بالموانئ التجارية الحيوية التي تحتضن المصالح الأميركية، مما يضع 5 موانئ إقليمية رئيسية ضمن نطاق الرد المحتمل".

وتتضمن قائمة تلك الموانئ بحسب ما أوردته "فاس": "ميناء جبل علي (الإمارات): ميناء ضخم ومحوري للحاويات، وميناء سلمان (البحرين): يضم مقر الأسطول الخامس للبحرية الأميركية".

كما شملت القائمة "ميناء الشعيبة ومعسكر عريفجان (الكويت): يمثلان مقراً متقدماً للقوات البرية التابعة للقيادة المركزية الأميركية، وكانا هدفاً لضربة صاروخية مبكرة أسفرت عن مقتل 6 عسكريين أميركيين"، بحسب الوكالة.

وتضمنت أيضاً "ميناء حمد (قطر)، وميناء الملك فهد الصناعي بينبع (السعودية): يُعد مركزاً لوجستياً للجيش الأميركي، ومنفذاً حيوياً بديلاً لتصدير النفط السعودي عقب الاضطرابات الشديدة في حركة الملاحة بمضيق هرمز"، وفقاً للوكالة.

وأكدت "فارس" أن "هذه المواقع باتت أهدافاً استراتيجية للرد، نظراً لدورها الحيوي في دعم الوجود الأميركي والحفاظ على إمدادات الطاقة العالمية".

وأضافت في تقريرها: "بعد الهجوم على البنية التحتية المدنية في تشابهار يعتقد المحللون أن هذه الخطوة كانت خطأ استراتيجياً من قبل أميركا؛ لأنها وضعت قائمة من الموانئ التجارية الحيوية التي تستضيف مصالح أميركا في المنطقة تحت تصرف طهران. ورداً على ذلك، يمكن للقوات المسلحة الإيرانية استهداف شبكة من الموانئ الرئيسية".

هذا وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، قد أعلنت عصر الجمعة، أن قواتها نجحت في 16 تموز/ يوليو الجاري بتدمير برج المراقبة في ميناء "شهيد كلانتري" في تشابهار، والذي كان جزءاً من شبكة مراقبة بحرية تمتد على طول الساحل الإيراني المطل على خليج عُمان.

وكانت الولايات المتحدة قد وسّعت حملة ضرباتها الجوية ضد إيران في وقت مبكر من فجر الجمعة بقصف مزيد من الجسور بشكل متزايد، وهو جزء من تهديدات الرئيس دونالد ترمب بالبدء في ضرب البنية التحتية للضغط على طهران لتخفيف سيطرتها على مضيق هرمز.

بالمقابل شنت إيران هجمات صاروخية جديدة ضد دول مجاورة في المنطقة، وحذرت من أن هجماتها سوف تتصاعد، واستهدفت الصواريخ والمسيّرات الإيرانية البحرين والكويت وقطر.

وفي خطاب وجهه إلى الجمهور الأميركي، أصر ترمب على أن الحرب تسير بشكل جيد، وقال: "إننا نفوز بشكل كبير كذلك في إيران، وسوف ترون ثمار هذا الجهد في وقت قريب جداً جداً".

وجاء هذا التصعيد بعد انهيار مذكرة التفاهم التي كانت قد أوقفت القتال مؤقتاً بين واشنطن وطهران، في وقت تتبادل فيه الدولتان الضربات العسكرية والتهديدات منذ الأسبوع الماضي، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon