ترمب: لن نفرض أي رسوم عبور في هرمز إلا إذا فرضتها الولايات المتحدة ولصالحها
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
شفق نيوز- واشنطن
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء اليوم السبت، منع فرض أي رسوم عبور في مضيق هرمز إلا إذا فُرضت من قبل ولصالح الولايات المتحدة في حال عدم إتمام الاتفاق لأغراض تعويض التكاليف.
وذكر ترمب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" تابعته وكالة شفق نيوز، أنه "لن تكون هناك أي رسوم عبور في مضيق هرمز لمدة 60 يوماً خلال فترة وقف إطلاق النار، ولن تكون هناك أي رسوم عبور بعد انتهاء فترة الستين يوماً".
وأضاف، "إلا إذا فُرضت من قبل ولصالح الولايات المتحدة الأميركية، في حال عدم إتمام الاتفاق، مقابل الخدمات المقدمة باعتبارها (الملاك الحارس) لدول الشرق الأوسط، وذلك لأغراض تعويض التكاليف السابقة والحالية والمستقبلية".
هذا ومن المرتقب أن يجري وفدان أميركي وإيران مفاوضات في سويسرا، الأحد، ويرأس الوفد الإيراني كبير المفاوضين رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وضمن أعضائه وزير الخارجية عباس عراقجي، بالإضافة إلى مسؤولين بارزين في مجالي الأمن والنفط ومن البنك المركزي.
من جهته، أشار نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى أنه سيتوجه إلى هناك قريباً لحضور الاجتماعات مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس دونالد ترمب، جاريد كوشنر، الموجودان أصلاً في سويسرا.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت القيادة المركزية لـ"خاتم الأنبياء" العسكرية في إيران، إغلاق مضيق هرمز أمام عبور السفن والملاحة البحرية؛ رداً على ما وصفته بإخلال الولايات المتحدة في تنفيذ البند الأول من مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب، والانتهاك المستمر لوقف إطلاق النار من قبل إسرائيل في جنوب لبنان.
لكن لاحقاً أعلن الجيش الإسرائيلي وقف الهجمات في لبنان، بناء على توجيهات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.
وفي وقت سابق، تحدث مسؤولون إيرانيون عن مناقشات مستقبلية تتعلق بإدارة الممر المائي والخدمات المرتبطة به، الأمر الذي أثار تساؤلات حول إمكانية فرض رسوم عبور بعد انتهاء الفترة الانتقالية.
وكانت مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران قد نصت على إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الدولية خلال فترة الستين يوماً الأولى من الاتفاق، مع ضمان حرية المرور وعدم فرض أي رسوم على السفن التجارية خلال تلك المرحلة.
وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي في وقت تشهد فيه حركة الملاحة عبر المضيق تعافياً ملحوظاً بعد إعادة فتحه وعودة السفن التجارية وناقلات النفط إلى استخدامه بصورة طبيعية عقب التفاهمات الأخيرة بين واشنطن وطهران.
ويعد مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية حساسية على مستوى العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج إلى الأسواق الدولية.