11 June - 19 July 2026
00 days
00 hours
00 mins
00 secs

مفاجأة.. الكرياتين قد يساعد في تخفيف الاكتئاب

مفاجأة.. الكرياتين قد يساعد في تخفيف الاكتئاب
2026-07-04T05:40:02+00:00

شفق نيوز- متابعة

يفتح الكرياتين، المعروف على نطاق واسع كمكمل غذائي لتعزيز الأداء الرياضي وبناء العضلات، باباً جديداً أمام الأبحاث العلمية لدراسة دوره المحتمل في دعم الصحة النفسية، ولا سيما في علاج الاكتئاب، إلا أن الأدلة الحالية لا تزال غير كافية لاعتماده كخيار علاجي.

ووفقاً لما أورده موقع "ميديكال إكسبرس"، أظهرت مراجعة لعدد من الدراسات السريرية أن نتائج الأبحاث جاءت متباينة، ما يستدعي إجراء تجارب أوسع وأكثر شمولاً قبل التوصية باستخدام الكرياتين ضمن بروتوكولات علاج الاكتئاب.

ويُعد الكرياتين مركباً طبيعياً ينتجه الجسم، ويسهم في تزويد الخلايا بالطاقة، كما يمكن الحصول عليه من اللحوم والدواجن والأسماك، إضافة إلى المكملات الغذائية. ورغم ارتباطه بصحة العضلات، تشير دراسات حديثة إلى وجوده أيضاً في الدماغ، ما دفع الباحثين إلى استكشاف تأثيره المحتمل في الوظائف العصبية والنفسية.

وشملت المراجعة العلمية خمس تجارب سريرية عشوائية أجريت على 238 شخصاً مصابين بالاكتئاب أو الاضطراب ثنائي القطب. وأظهرت بعض الدراسات تحسناً في أعراض الاكتئاب عند استخدام الكرياتين إلى جانب مضادات الاكتئاب، مثل "إسيتالوبرام"، أو عند دمجه مع العلاج السلوكي المعرفي.

في المقابل، لم تسجل ثلاث دراسات أخرى أي تحسن ملحوظ لدى المشاركين، من بينها دراسة أجريت على مرضى الاضطراب ثنائي القطب، فيما اقتصرت الآثار الجانبية على اضطرابات هضمية خفيفة، مع تسجيل حالات نادرة من نوبات هوس خفيف أو كامل لدى بعض المرضى.

وأكد الباحثون أن النتائج الحالية "مشجعة لكنها غير حاسمة"، مشددين على ضرورة إجراء دراسات سريرية أكبر وعلى مدى زمني أطول لتقييم فعالية الكرياتين وسلامته قبل اعتماده علاجاً للاكتئاب.

وقال المعد الأول للدراسة، بسام جيروس فارس: "المؤشرات مثيرة للاهتمام، لكنها ليست دليلاً نهائياً. بعض الدراسات أظهرت نتائج إيجابية، وأخرى لم تفعل، وهذا لا يكفي لتغيير الممارسة السريرية حالياً، لكنه يؤكد أن الموضوع يستحق مزيداً من البحث".

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon