"سر النوم غير المريح".. 3 أشياء في غرفتك لا تنتبه إليها

"سر النوم غير المريح".. 3 أشياء في غرفتك لا تنتبه إليها
2026-10-02T06:21:37+00:00

شفق نيوز- متابعة

أظهرت دراسة تناولت مجموعة من الشباب أن ظروف غرفة النوم، بما فيها درجة الحرارة والإضاءة والضوضاء، قد تؤثر في جودة النوم، حتى عندما لا يطرأ تغير على مدته.

وتناولت الدراسة، بقيادة باحثين من جامعة ولاية بنسلفانيا، بيانات 372 شابا وشابة، بمتوسط عمر 22 عاماً، ونشرت نتائجها في دورية "صحة النوم"، قبل أن تعرضها الجامعة في بيان حديث، لتسلط الضوء على الفرق بين عدد ساعات النوم وجودتها.

بحسب عرض الجامعة للدراسة، لا يكفي حساب الوقت الذي يقضيه الشخص نائما للحكم على جودة نومه، فهناك تفاصيل أخرى، مثل الاستيقاظ خلال الليل والوقت الذي يظل فيه الشخص مستيقظا، قد تجعل ليلة طويلة أقل راحة مما توحي به الساعة.

وعلى مدار أسبوعين، سجل المشاركون كل صباح تقييمهم لنوم الليلة السابقة، وما إذا كان الضوء أو الضوضاء أو درجة الحرارة قد أزعجهم.

وارتدوا أيضاً أجهزة استشعار على المعصم لتقدير أوقات النوم والاستيقاظ ومدته واستمراريته، ما أتاح مقارنة انطباعاتهم الشخصية بقياسات مستقلة عن تلك الانطباعات.

وأظهر تحليل الدراسة أن الشعور بحرارة زائدة في مكان النوم ارتبط بمزيد من اليقظة بعد بدء النوم، وبانخفاض كفاءة استمراره، كما ارتبطت الضوضاء داخل المكان بكفاءة أقل وتقييم أسوأ لجودة النوم.

أما الإضاءة التي وصفها المشاركون بأنها شديدة، فارتبطت بتوقيت نوم متأخر وباحتمالات أقل لتقييم النوم بأنه جيد.

لكن النتيجة اللافتة كانت أن هذه الظروف لم ترتبط بتغير واضح في إجمالي مدة النوم، أي إن الشخص قد ينام عددا مماثلا من الساعات، بينما تختلف جودة تجربته الليلية.

وركز الباحثون على إحساس المشاركين بالظروف المحيطة، بدلا من تحديد مستوى موحد للضوضاء أو الإضاءة أو الحرارة.

فالصوت الذي اعتاد عليه شخص في مدينة مزدحمة قد يكون مزعجا لآخر نشأ في مكان هادئ، ولهذا، لا تقدم الدراسة درجة حرارة مثالية للجميع، ولا حدا رقميا يصلح لكل غرفة.

ويقترح الباحثون خطوات بسيطة لمن يصعب عليهم التحكم في مكان نومهم، مثل استخدام ستائر حاجبة للضوء أو قناع للعينين، وسدادات أذن مناسبة للحد من الأصوات المزعجة.

ويمكن البدء بملاحظة العامل الذي يتكرر معه اضطراب النوم، ثم محاولة تقليله، بدلا من التركيز على زيادة ساعات البقاء في السرير وحدها.

وتظل الدراسة رصدية، ولذلك لا تثبت أن ظروف الغرفة كانت السبب المباشر لكل اضطراب، كما لم تختبر هذه التعديلات بوصفها علاجاً.

 

 

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon