بعد موجة من الاتهامات.. مهندس الصوت العراقي يرد على وائل جسار

بعد موجة من الاتهامات.. مهندس الصوت العراقي يرد على وائل جسار وائل جسار في حفل راس السنة ببغداد
2026-01-05T05:44:52+00:00

شفق نيوز- بغداد

وسط استمرار الجدل حول حفل الفنان اللبناني وائل جسار في بغداد، الذي تصدر الإعلام الفني العربي مؤخرًا، وجّهت عدة مجلات فنية انتقادات لمهندس الصوت العراقي، متهمة إياه بالتقصير، فيما ذكر بعضهم أنه أرسل متطلبات الحفل قبل عدة أيام للجهة المنظمة.

واليوم، جاء الرد من مهندس الصوت العراقي رامسين ريمون، الذي نفى جميع الادعاءات الصادرة عن وائل جسار، موضحاً كافة التفاصيل المتعلقة بالإجراءات التي سبقت موعد الحفل.

ويُعد ريمون مهندس صوت ذو خبرة واسعة، عمل مع أبرز الفرق الموسيقية، منها فرقة التراث الوطني بقيادة المايسترو علاء مجيد، إضافة إلى فرق من إيران وأذربيجان وتركيا، كما تعاون مع نجوم عراقيين وعرب في أعمال مهمة ومتميزة.

وفي منشور على فيسبوك، قال ريمون: "لابد من توضيح الموضوع للجمهور. يمكن لأي شخص لم يتعامل معي الاطلاع على أعمالي على يوتيوب، خصوصًا الأعمال مع المايسترو علاء مجيد خلال العامين الماضيين، والتي شملت فرقًا كبيرة تتكون من 60 عازفًا ومغنيًا، جميعها مشاريع ناجحة، إضافة إلى أعمال مع فنانين وفرق من تركيا وإيران وأذربيجان".

وأضاف أن "ما حدث مع وائل جسار كان نتيجة تقصير من جانبهم. كنت قد طلبت من المتعهد إرسال مخطط المسرح وقائمة الفرقة وأماكن جلوسها ومتطلباتها قبل يومين من الحفل، ولم يصلنا أي جواب. تواصلت مع المايسترو، ولم أتلق ردًا، ومع المتعهد أيضًا، وقد بلغونا أن البروڤا ستقام الساعة 12 منتصف الليل، ثم تم تعديل موعدها إلى الساعة 4 عصرًا في يوم الحفل، بينما كان الحفل سيبدأ الساعة 8 مساءً".

وأكد ان "الفرقة حضرت في الساعة 7:30 مساءً، أي قبل نصف ساعة من بدء الحفل وبعد حضور الجمهور، والتسجيلات الكاميراتية تؤكد ذلك. في كل دول العالم، مثل هذه الأمور تحدث، لكن مسؤولية التأخير تقع على الطرف الذي لم يحضر في الوقت المحدد".

وتابع ريمون، "أود أيضًا توضيح أن المتعهد هو من تولى تنظيم الحفل، وليس إدارة مجمع نخيل بغداد، التي قامت بتأجير المسرح فقط للمتعهد".

وأخيرًا، والكلام لريمون، "أود أن أعبر عن استيائي من أسلوب الفنان، إذ كان يفترض أن يتعامل بمزيد من احترام وتهذيب، وأن تُحل أي مشكلات صوتية بيننا دون إحراج الحضور، كما يحدث في حفلات أي فنان آخر."

من جهة أخرى، يرى نقاد ومتخصصون في الشأن الفني أن الفنان الحقيقي الذي يحترم جمهوره يجب أن يكون حريصًا على جميع تفاصيل المسرح والتجهيزات الفنية، وأن يحضر قبل يومين على الأقل من الحفل للإشراف على كل الأمور الفنية والهندسية، لضمان تقديم عرض متكامل أمام الجمهور.

وتساءل هؤلاء عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي : ماذا لو كان حفل وائل جسار في السعودية أو الكويت أو الإمارات أو الأردن؟ هل كان سيصدر نفس الرد لو تم الالتزام بمواعيد الحفل والبروڤا، وكان الفنان حريصًا على تقديم عرض يليق بجمهور هذه الدول، بدلًا من التعامل بتساهل، كما حدث في العراق؟

وكان الفنان اللبناني وائل جسار قد أعبر عن استيائه من ما وصفه "تدني جودة الصوت> خلال حفل رأس السنة لعام 2026، الذي أُقيم على مسرح مجمع نخيل بغداد، في مشهد أثار تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وخلال الحفل، أبدى جسار انزعاجه من الخلل التقني، متوجهًا لمنظمي الحفل بالقول:"ما الذي يحدث اليوم؟ الجمهور جاء ليستمع، لا ليكتفي بالرقص فقط. المسرح واسع وكبير، ومع ذلك وُضع لي نصف جهاز مراقبة فقط. هذا وضع غير طبيعي ولا يليق بمسرح محترم."

ورد الجمهور بالتصفيق للفنان، فيما برّر جسار انفعاله بأنه كان يهدف إلى إسعاد الحاضرين، وقدّم الفنان سبع أغنيات فقط، بمدة غنائية لا تتجاوز 40 دقيقة.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon