عام جديد.. وفرحة أم
خديجة الحمداني
مع بداية كل عام دراسي جديد، تتغير تفاصيل الحياة داخل البيت. تستيقظ الأمهات مبكرًا، تُجهَّز الحقائب، تُرتَّب الملابس، وتبدأ رحلة جديدة من الالتزامات والمسؤوليات.
قد يبدو الأمر متعبًا للأم، فهناك واجبات مدرسية، ومتابعة للدروس، وقلق دائم على الأبناء، إلى جانب أعباء الحياة التي لا تنتهي. لكن، وسط كل هذا التعب، هناك شيء صغير قادر على أن يغيّر كل شيء... ضحكة طفل.
حين ترتدي الطفلة ملابسها الجديدة، أو يحمل الطفل حقيبته للمرة الأولى، وتعلو أصواتهم بالحماس والفرح، تشعر الأم أن كل التعب يهون.
ربما لا تقول الأم دائمًا إنها سعيدة وهي تركض بين مسؤوليات البيت والمدرسة، لكنها في داخلها تعيش فرحة خاصة وهي ترى أبناءها يكبرون أمام عينيها، ويتعلمون، ويكوّنون صداقاتهم، ويخطون خطوات جديدة في حياتهم.
فالعام الدراسي ليس مجرد كتب ودفاتر وامتحانات، بل هو أيضًا ذكريات تُصنع، وضحكات تُحفظ في ذاكرة الأم، وأيام ستتذكرها حين يكبر أبناؤها.
ورغم ثقل الحياة، تبقى ضحكة الأطفال مساحة صغيرة للفرح، تجعل الأم تنظر إلى كل ما حولها بطريقة مختلفة.
عام جديد يبدأ... ومعه فرحة أم لا تشبه أي فرحة أخرى