محافظ كربلاء: 22 مليون زائر بينهم 5 ملايين عربي وأجنبي وفدوا إلى المدينة
شفق نيوز- كربلاء
كشف محافظ كربلاء، نصيف جاسم الخطابي، يوم الثلاثاء، عن دخول أكثر من 22 مليون شخص إلى المحافظة خلال أيام الزيارة الأربعينية، بينهم نحو 5 ملايين زائر عربي وأجنبي.
وقال الخطابي، خلال مؤتمر صحفي حضره مراسل وكالة شفق نيوز، إن "العمل التكاملي بين العتبات والمحافظة والحكومة الاتحادية، أسهم في نجاح الخطط الأمنية والخدمية للزيارة".
وأضاف أن "الزيارة كانت تحت إشراف الأجهزة الأمنية والاستخبارية والوزارات الخدمية الاتحادية وكانت أول داعم لنجاح الخطط".
وأوضح الخطابي أن "بلدية كربلاء تمكنت من رفع نحو 650 ألف طن من النفايات، فضلاً عن توفير أكثر من 500 مليون متر مكعب من مياه الشرب الصالحة للاستهلاك، وتأمين 50 مليون لتر من الوقود، مؤكداً أن هذه الأرقام تعكس حجم الجهد الكبير الذي بذلته المحافظة بمختلف مؤسساتها الخدمية خلال الزيارة الأربعينية".
ولفت الخطابي، إلى أن "18 ألف موكب حسيني و2500 موكب اجبني شاركت في الزيارة، إضافة لبيوت أهالي كربلاء التي شاركت في تأمين متطلبات الزيارة اللوجستية والخدمية".
من جانبه، أعلن رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، خلال المؤتمر الصحفي، نجاح الخطة الأمنية الخاصة بالزيارة الأربعينية في محافظة كربلاء.
وقال معن، إن عدد الزوار الأجانب تجاوز خمسة ملايين زائر، قدموا من 172 دولة، مؤكداً أن هذا العدد يُسجل للمرة الأولى خلال الزيارة الأربعينية.
وأشار إلى عدم تسجيل أي حوادث أمنية أو أعمال إرهابية طوال فترة الزيارة، مضيفاً أن أكثر من 226 ألف ضابط ومنتسب شاركوا في تنفيذ الخطة الأمنية الخاصة بتأمين الزيارة الأربعينية.
وتابع معن، قائلاً: "تم تسجيل 34 حالة وفاة بين العراقيين، و12 حالة وفاة بين الزائرين الأجانب"، موضحاً أن "جميع الوفيات نجمت عن حوادث مرورية".
وبحسب معن، فإن جهد هيئة الحشد الشعبي شمل نصب 1024 خيمة، فضلاً عن مشاركة آلاف المتطوعين، وتشغيل عشرات معامل إنتاج المياه والثلج، ونشر الكرفانات المتنقلة، إلى جانب توفير نحو 30 مستشفى ميدانياً، و160 عجلة إسعاف، فضلاً عن مواكب خدمية متنوعة.
من جانبها، أعلنت الأمانة العاملة للعتبة الحسينية نجاح خطتها الأمنية والخدمية والصحية والتنظيمية الخاصة بزيارة الأربعين، مؤكدة في الوقت نفسه استمرار تقديم خدماتها حتى مغادرة آخر زائر مدينة كربلاء.
وقالت الأمانة في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إنها نجحت بتفويج ملايين الزائرين والمواكب الحسينية دون حدوث أي خرق أمني، أو نقص في الخدمات، أو حدوث تدافع أو اختناق داخل وخارج المرقد (مرقد الإمام الحسين).
وأكدت أن خدماتها مستمرة ومتواصلة على مدار الساعة حتى مغادرة آخر زائر لمدينة كربلاء.
وبينت العتبة أنها استنفرت منذ وقت مبكر طاقاتها البشرية والفنية واللوجستية، ووضعت مؤسساتها وأقسامها ومدن الزائرين التابعة لها في حالة جاهزية متواصلة ضمن خطة شاملة امتدت خدماتها من المنافذ الحدودية والطرق التي يسلكها الزائرون، وصولاً إلى مرقد الامام الحسين.
وأوضحت أن "الخطة شملت عدة جوانب، اذ تضمن الجانب الامني تأمين المنطقة بالكامل وإدارة حركة الحشود والمحافظة على انسيابية دخول الزائرين وخروجهم، ومعالجة الحالات الطارئة، والاستجابة السريعة للمتطلبات الميدانية".
وأشارت إلى أن الجانب الطبي تضمن تقديم الخدمات الطبية والعلاجية والإسعافية عبر المستشفيات والمراكز الصحية والمفارز الطبية المنتشرة في عدد من المحاور".
وأكدت العتبة أنها "أولت اهتماماً كبيراً بالجانب الخدمي عن طريق خدمات الإطعام والإيواء والنقل وتوفير مياه الشرب والاتصالات والإرشاد والمفقودين، وتهيئة الاستراحات والمرافق الصحية، وإدامة أعمال النظافة".
ويحيي المسلمون الشيعة في محافظة كربلاء العراقية ذكرى الزيارة الأربعينية بعد أربعين يوماً على عاشوراء، وهي ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي وأهل بيته وأصحابه في واقعة الطف عام 61 للهجرة (680 ميلادية).