لتسهيل تفويج الزائرين.. افتتاح المرحلة الأولى لتطوير منفذ الشلامجة بحضور حكومي ونيابي واسع
مؤتمر صحفي مشترك بين الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية ومحافظ البصرة ورئيس هيئة المنافذ
شفق نيوز - البصرة
افتتح الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية حسين العوادي، ومحافظ البصرة أسعد العيداني، اليوم السبت، المرحلة الأولى من مشروع تطوير منفذ الشلامجة الحدودي، والتي تضمنت قاعات الاستقبال الجديدة المخصصة للوافدين، بحضور اللجنة النيابية المكلفة بمتابعة استعدادات الزيارة الأربعينية.
وشهدت مراسم الافتتاح مشاركة نيابية وحكومية وأمنية واسعة، تمثلت برئيس اللجنة النيابية النائب حسن وريوش الأسدي وأعضاء اللجنة، والمدير العام لمديرية الأحوال المدنية والجوازات والإقامة الفريق الحقوقي نشأت الخفاجي، ومدير عام هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر الوائلي، والنائب عن البصرة رفيق الصالحي، ووكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس المحافظة وقادتها الأمنيين.
وقال حسين العوادي في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الوفد على هامش الافتتاح، إن "افتتاح هذه القاعات يجسد حرص وزارة الداخلية على تطوير المنافذ الحدودية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وتبسيط إجراءات الدخول"، مؤكداً أن "منفذ الشلامجة يمثل واجهة العراق، وأن خدمة الزائرين مسؤولية وطنية في حين يظل أمن الحدود خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه".
من جانبه، أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر الوائلي خلال المؤتمر، أن تطوير المنفذ يأتي تنفيذاً لتوجيهات الحكومة وضمن الخطة الاستراتيجية للهيئة للارتقاء بالمنافذ الحدودية وفق المعايير الدولية الحديثة، باعتبارها الواجهة الحضارية للعراق وبوابة لتعزيز الحركة التجارية وخدمة الزائرين.
وأضاف الوائلي أن الهيئة أنجزت، بالتنسيق مع جميع الجهات الساندة، استعداداتها اللوجستية والفنية لتقديم أفضل الخدمات خلال الزيارة الأربعينية التي تشهد توافد ملايين الزائرين سنوياً، مشدداً على استمرار العمل لتطوير باقي المنافذ الحدودية بالتنسيق مع الحكومات المحلية، بما يدعم حركة السفر ويعزز التبادل التجاري بين العراق والدول المجاورة.
ويُعد منفذ الشلامجة أحد أهم المنافذ البرية الرابطة بين العراق وإيران، حيث شهد المنفذ حملة تأهيل شاملة طالت البنية التحتية نفذتها الحكومة المحلية في محافظة البصرة، إلى جانب تطوير المنشآت الخدمية والإدارية، بهدف تهيئة بيئة عمل متكاملة تسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين والزائرين، وتعزيز حركة التبادل التجاري، وتقليل حالات الزخم والاختناقات، بالتزامن مع تعزيز الجوانب الأمنية والتنظيمية داخل المنفذ.
من جهتها، أوضحت اللجنة النيابية -التي تواصل أعمالها بإشراف ميداني من النائب الأول لرئيس مجلس النواب عدنان فيحان- أنها استمعت إلى إيجاز مفصل بشأن آلية عمل المنفذ والخطط الأمنية والخدمية المعتمدة لاستقبال زوار الأربعينية.
وأكد رئيس اللجنة النائب حسن وريوش الأسدي، عقب اجتماع موسع مع محافظ البصرة، أن "إنشاء قاعات الاستقبال الجديدة يمثل خطوة مهمة لمعالجة الزخم الكبير للوافدين"، مشدداً على ضرورة تنظيم عمل المواكب الخدمية وتوفير خطة متكاملة لتفويج الزائرين عبر توفير وسائل النقل الكافية في المحافظة للحد من الازدحامات.
وبحث المجتمعون سبل تعزيز الخدمات الأساسية وأعمال الإنارة على الطريق الاستراتيجي الرابط بين محافظة البصرة وقضاء الجبايش في محافظة ذي قار، باعتباره المحطة الأولى لاستقبال الزائرين القادمين من البصرة، نظراً لكثافة الأعداد المتوقع توافدها خلال موسم الزيارة.
وفي غضون ذلك، أجرى الوفد النيابي والحكومي جولة ميدانية في أروقة المنفذ للاطلاع على البنى التحتية ومستوى الجاهزية الفنية، حيث تعهدت اللجنة النيابية باستمرار دعمها لحكومة البصرة المحلية والدوائر الأمنية والخدمية لمعالجة المعوقات كافة، إلى جانب مواصلة متابعة ملف الصيادين العراقيين عبر القنوات الرسمية المختصة.
بدوره، ثمن محافظ البصرة أسعد العيداني الدور الرقابي والميداني للجنة النيابية، مشيراً إلى أن حكومة البصرة المحلية تعمل بالتنسيق العالي مع الجهات الاتحادية لتأمين متطلبات منفذ الشلامجة باعتباره أحد أهم الشرايين الحدودية للبلاد خلال المواسم الدينية المليونية.