لاجئون سوريون بالعراق.. حياة تزداد صعوبة بعد 10 سنوات

لاجئون سوريون بالعراق.. حياة تزداد صعوبة بعد 10 سنوات
2021-03-15T20:44:18+00:00

شفق نيوز/ أصدرت اربع منظمات تابعة للامم المتحدة بيانا مشتركا لمناسبة الذكرى العاشرة لاندلاع الحرب السورية، الاثنين، حذرت فيه من ازدياد حياة اللاجئين السوريين في العراق، صعوبة، مؤكدة التزامها بالاستمرار في مساعدتهم، وجعل حياتهم افضل في العراق، وفي الوقت نفسه، دعم المجتمعات المضيفة لهم. 

وفي البيان المشترك الذي أصدرته مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الامم المتحدة للطفولة وصندوق الامم المتحدة للسكان، حذرت المنظمات من انه بعد مرور عشر اعوام على الحرب السورية، فان حياة اللاجئين السوريين من النساء والرجال والفتيات والفتيان، لم تصبح أسهل، وانه مع مرور كل عام، يزداد الامر صعوبة. 

وجددت المنظمات الاربعة التزامها بدعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة في العراق وحث المجتمع الدولي على فعل الشيء نفسه، مشيرة الى ان تجديد هذا الالتزام يعني تمكين المجتمعات من تحقيق أهداف التنمية مع السماح للاجئين بالحصول على مستقبل هادف وكريم من خلال الوصول إلى التعليم والتوظيف الرسمي والرعاية الطبية .

واوضحت المنظمات انه "منذ بداية الازمة الانسانية السورية يعيش ما يقارب الربع مليون لاجيء وطالب لجوء سوري في العراق في ظل ظروف معيشية صعبة"، محذرة من ان مخاطر الحماية بما في ذلك عمالة الاطفال والزواج المبكر أصبحت أكثر حدة لا سيما مع التأثير المدمر لوباء كورونا حيث تصبح المكاسب المتحققة سابقا في بناء اعتماد اللاجئين على الذات معرضة لخطر الضياع". 

وتحدث بيان المنظمات الاربعة عن ان 60 % من العوائل اللاجئة في العراق صرحت إنها خفضت استهلاكها الغذائي الاجمالي بسبب الاستدانة كما ويعتمد ثلث هذه العوائل على المساعدات النقدية الانسانية.

واستعرضت المنظمات المزيد من المخاطر من بينها انخفاض مستوى الوصول إلى الرعاية الصحية الاولية وخاصة رعاية الصحة الانجابية للنساء والفتيات، وازدياد انعدام الامن الغذائي مع الارتفاع الملحوظ لخطر عدم حصول الاطفال على التعليم المناسب. 

وعلى الرغم من التحديات والقيود التي واجهتها في العام 2020 كانت المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الاغذية العالمي واليونيسف وصندوق الامم المتحدة للسكان مع كافة الشركاء العاملين معهم، متواصلين في تقديم الدعم الانساني للاجئين وطالبي اللجوء للاكثر ضعفا في العراق. لقد عملنا على ضمان استمرارية الخدمات والمساعدات الحيوية. 

واكدت المنظمات الاربعة انها تواصل العمل عن كثب مع نظرائها في الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان في اربيل لدعم خطة الاستجابة الخاصة بجائحة كورونا مما يعود بالفائدة على اللاجئين والمجتمعات المضيفة على حد سواء. 

وختمت المنظمات بالتحذير من ان انه "إذا استمرت الازمة السورية أكثر من ذلك فإن مستقبل جيل كامل من السوريين، وكذلك سوريا والمنطقة معرض للخطر حيث لم يعد العالم منخرطا وملتزما بتقديم الدعم للاجئين والمجتمعات المضيفة". 

واضافت انه "لكي يمكن الوضع في سوريا اللاجئين السوريين من العودة بشكل طوعي وآمن وكريم ومستنير، يجب على المجتمع الدولي الاستمرار في دعم اللاجئين السوريين في العراق وفي جميع أنحاء العالم للمضي قد ما في حياتهم والحصول على مستقبل أفضل".

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon