كشف تفاصيل إدراج "إخوان السودان" على لوائح الإرهاب و"الكتائب" تعلن المناصرة
شفق نيوز- بغداد
أعلنت كتائب حزب الله العراقية، مساء اليوم الثلاثاء، تأييدها وتعاطفها مع حركة "الإخوان المسلمين" بعد إدراجها من قبل الإدارة الأميركية ضمن "قوائم الإرهاب"، مؤكدة أن ستتشارك مواردها مع الحركة "اقتداءً بالأنصار والمهاجرين".
وقال الأمين العام للكتائب أبو حسين الحميداوي، في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إن "إدراج جماعة الإخوان المسلمين في الدول العربية بقوائم ما يسمى لوائح الارهاب يعد فخراً لهم، ودليلاً واضحاً على صحة مبادئهم وتوجهاتهم العملية".
وأضاف: "ونحن من موقع المسؤولية الشرعية والأخلاقية، نرى لزاماً علينا مشاركتهم الموارد المتاحة، كما فعل الأنصار مع المهاجرين في المدينة المنوّرة. فالإخوان المسلمون إخواننا، ونسأل الله لهم الثبات على نهجهم المقاوم".
يأتي ذلك على خلفية إعلان وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء، إدراج جماعة الإخوان المسلمين السودانية على "قائمة الإرهابيين العالميين المصنفين بشكل خاص"، مع نية تصنيفها أيضاً منظمة إرهابية أجنبية، في خطوة تهدف إلى عزل الجماعة وقطع مصادر تمويلها.
وبحسب بيان للوزارة، فإن جماعة الإخوان المسلمين السودانية، التي تتكون من "الحركة الإسلامية السودانية" وجناحها المسلح "كتيبة البراء بن مالك"، تستخدم العنف ضد المدنيين بهدف تقويض الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان وتعزيز أيديولوجيتها الإسلامية المتشددة.
وأضاف البيان أن الجماعة أسهمت بما يزيد على 20 ألف مقاتل في الحرب الدائرة في السودان، مشيراً إلى أن العديد منهم تلقوا تدريباً ودعماً من الحرس الثوري الإيراني.
ونفذ مقاتلو كتيبة البراء بن مالك حسب الوزارة، عمليات إعدام جماعية بحق مدنيين في المناطق التي سيطروا عليها، كما قاموا مراراً بعمليات إعدام ميدانية لمدنيين على أساس العرق أو الإثنية أو الاشتباه في ارتباطهم بجماعات معارضة.
وبموجب هذا الإدراج، سيتم تجميد جميع الممتلكات والمصالح التابعة لجماعة الإخوان المسلمين السودانية داخل الولايات المتحدة أو التي تقع تحت سيطرة أشخاص أميركيين، كما يُحظر على المواطنين الأميركيين إجراء أي معاملات تجارية معها.
في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام بأن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، قد سلّم عبر مفاوضات، أسماء قادة الإخوان لواشنطن وطلب تصنيفهم منظمة إرهابية، مقابل عدم تصنيفه وتجنيبه المحاسبة.
ويأتي هذا إدراج إخوان السوداني قائمة الإرهاب، بعد أيام من تصريحات قيادات إخوانية، أعلنت استعدادها للحرب، من أجل مساندة إيران، على غرار المصباح طلحة، ويوسف عالم وياسر عبيد الله.
وأثارت تلك التصريحات جدلاً كبيراً بين الأوساط السودانية، وأسئلة، حول مدى تحكم الميلشيات الإسلامية، في قرارات المؤسسة العسكرية السودانية.
وبعد أيام من تلك التصريحات، أفرجت السلطات في بورتسودان، عن القيادي الإسلامي الناجي مصطفى بعد احتجازه لأكثر من ثلاثة أيام دون إعلان رسمي لأسباب التوقيف، حيث تم تأكيد الإفراج يوم الأحد عبر منشور نُشر على حسابه الشخصي.
وقال الناجي في رسالة مقتضبة إنه عاد إلى نشاطه العام بعد فترة الاحتجاز، دون أن يتطرق إلى تفاصيل إضافية حول ظروف الاعتقال أو ملابساته.