11 June - 19 July 2026
00 days
00 hours
00 mins
00 secs

بالأرقام والخرائط.. تقرير يرصد "انحرافاً مناخياً" في درجات الحرارة بالعراق خلال 60 عاماً

بالأرقام والخرائط.. تقرير يرصد "انحرافاً مناخياً" في درجات الحرارة بالعراق خلال 60 عاماً
2026-07-02T11:23:31+00:00

شفق نيوز - بغداد

أصدر مركز المناخ والبحث العلمي في الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي، اليوم الخميس، خارطة تحليلية أسبوعية للفترة من (25 حزيران/ يونيو ولغاية 1 تموز/ يوليو)، رصدت حجم الانحرافات المناخية في درجات الحرارة العظمى والصغرى بمدن العراق، مقارنة بفترتين مناخيتين تمتدان لـ30 و60 سنة ماضية.

تطور درجات الحرارة العظمى (1966 - 2026)

أظهرت القراءة التحليلية للخارطة الخاصة بالدرجات العظمى المذكورة تحولاً واضحاً في نطاقات الحرارة على النحو الآتي:

عام 1966: تميزت الأجواء بسيادة النطاق المعتدل (36-39 مئوية) في المناطق الغربية والجنوبية، مع سيادة النطاق المرتفع نسبياً (40-43 مئوية) في مناطق الشمال والوسط.

عام 1996: تراجع النطاق المعتدل، وهيمن النطاق المرتفع نسبياً على الشمال والغرب والجنوب، مع بدء ظهور نطاق درجات الحرارة المرتفعة جداً (44-47 مئوية) في أجزاء من الوسط والجنوب.

عام 2026: سجلت الخارطة اتساعاً كبيراً في نطاق درجات الحرارة المرتفعة جداً (44-47 مئوية) ليسود معظم أجزاء مناطق الوسط والجنوب، في حين انحسر النطاق المعتدل في أجزاء محدودة فقط من المنطقة الغربية.

الارتفاع التدريجي للدرجات الصغرى

وفيما يتعلق بدرجات الحرارة الصغرى، كشفت البيانات الواردة عن تصاعد مستمر في معدلاتها الليلية:

شقّت درجات الحرارة الصغرى طريقها نحو الارتفاع التدريجي من عام 1966، حيث كانت تتراوح بين (23-27 مئوية) في معظم أنحاء البلاد.

شهد عام 1996 ارتفاعاً شاملاً وواضحاً في أغلب المناطق.

بحلول عام 2026، هيمن نطاق درجات الحرارة الصغرى المرتفعة (28-32 مئوية) على معظم مناطق الوسط والجنوب، على الرغم من تسجيل انخفاض نسبي مؤخراً في بعض المناطق الوسطى والشمالية مقارنة بعام 1996.

الأسباب والأهداف الاقتصادية

وعزا التقرير الرسمي هذا الاتجاه العام لارتفاع درجات الحرارة إلى تأثيرات التغير المناخي العالمي، وما نتج عنه من زيادة تركيز غازات الاحتباس الحراري، فضلاً عن العوامل المحلية المتمثلة بالتوسع العمراني وتراجع الغطاء النباتي في البلاد.

وتكمن أهمية هذه الخرائط الأسبوعية في كونها أداة أساسية لدعم الدراسات المناخية، وصياغة سياسات التكيف مع الجفاف والتغير البيئي، إلى جانب توفير قاعدة بيانات دقيقة تخدم قطاعات الحيوية أبرزها الزراعة، إدارة الموارد المائية، والتخطيط الحضري للمدن.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon