اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.. دعوات في بابل لحماية الشباب (صور)
شفق نيوز- بابل
احتضنت جامعة المستقبل في محافظة بابل، مؤتمراً توعوياً بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، بمشاركة الحكومة المحلية والأجهزة الأمنية وممثلي المؤسسات التعليمية وشيوخ ووجهاء المحافظة، للتأكيد على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي والحد من انتشار المخدرات بين الشباب.
وشهد المؤتمر مناقشة عدد من المقترحات والإجراءات الرامية إلى مكافحة ظاهرة تعاطي وترويج المخدرات، مع التشديد على ضرورة تكامل أدوار الأسرة والمدرسة والجامعة والمؤسسات الحكومية والأمنية في مواجهة هذه الآفة.
وقال مدير مديرية المخدرات والمؤثرات العقلية في بابل، العميد حيدر حسون، إن المؤتمر يأتي ضمن الجهود المبذولة لرفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات وتأثيراتها السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع.
من جانبه، أكد المحقق عيسى صفوان من قسم التحقيقات في مديرية المخدرات والمؤثرات العقلية، أن معظم الجرائم المسجلة ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بتعاطي المواد المخدرة، مشيراً إلى أن التحقيقات كشفت عن دور رفاق السوء وضعف الرقابة الأسرية في دفع بعض الشباب نحو التعاطي.
وأوضح صفوان أن المادة (40) من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية تمنح فرصة للمتعاطين الراغبين بالعلاج، إذ تعفي من الملاحقة القانونية من يتقدم طوعاً إلى الجهات المختصة للإبلاغ عن تعاطيه وطلب العلاج.
بدوره، دعا رئيس مجلس محافظة بابل، الحقوقي أسعد المسلماوي، إلى إعداد برنامج متكامل لمواجهة المخدرات، مؤكداً أنها تستهدف مختلف شرائح المجتمع، وليس فئة الشباب فقط، ومشدداً على أهمية تكثيف البرامج التوعوية في المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية.
وأشار إلى أن مديرية مكافحة المخدرات تبذل جهوداً كبيرة في ملاحقة المتورطين بقضايا الاتجار والتعاطي رغم محدودية الإمكانات، مؤكداً دعم الحكومة المحلية الكامل للأجهزة المختصة.
من جهته، وصف محافظ بابل، الحقوقي علي تركي، المخدرات بأنها "أخطر من الإرهاب"، مؤكداً أن مكافحتها تمثل مسؤولية جماعية تبدأ من الأسرة وتمتد إلى مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع.
وأضاف أن تعاطي المخدرات يقود إلى التفكك الأسري والانحرافات الاجتماعية وارتكاب الجرائم، داعياً إلى توحيد جهود الأجهزة الأمنية والصحية والتربوية والمجتمعية للتصدي لهذه الظاهرة.