مدنيون وبيشمركة.. تقارير تكشف عدد ضحايا الهجمات على كوردستان
شفق نيوز- السليمانية
أفادت تقارير لمنظمات متخصصة، يوم الجمعة، بحصيلة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي طالت إقليم كوردستان منذ بدء الحرب على إيران، مبينة أنها أسفرت عن مقتل 20 شخصًا وإصابة أكثر من 100 آخرين.
ووفقًا لتقارير المنظمات، التي اطّلعت عليها وكالة شفق نيوز، فإن بين القتلى عناصر من قوات البيشمركة ومدنيين، إضافة إلى ضابط أجنبي، في حين تجاوز عدد الهجمات المنفذة خلال هذه الفترة أكثر من 800 هجوم، استهدفت مواقع عسكرية ومقرات أحزاب كوردية، إلى جانب مناطق سكنية.
وبيّنت التقارير أن هذه الهجمات تزامنت مع تصاعد التوترات الإقليمية، رغم عدم ارتباط إقليم كردستان بشكل مباشر بمجريات النزاع، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مناطق جديدة.
ووفق التسلسل الزمني، شهد يوم 21 كانون الثاني/يناير قصف موقع تابع لأحد الأحزاب الكوردية المعارضة على حدود محافظة أربيل، ما أدى إلى مقتل أحد عناصر البيشمركة.
وفي 4 آذار/مارس، استُهدف مخيم قرب بلدة ديكلة في أربيل، ما أسفر عن مقتل عنصر وإصابة ثلاثة آخرين، تلاه في 7 آذار/مارس هجوم صاروخي على منطقة زركويز ضمن حدود السليمانية، أدى إلى مقتل عنصر من أحد الأحزاب الكوردية المعارضة.
وفي اليوم ذاته، تعرّض مطار أربيل لهجوم صاروخي أسفر عن مقتل موظف أمني، فيما شهد يوم 11 آذار/ هجمات بالطائرات المسيّرة على المنطقة ذاتها، ما أدى إلى مقتل عنصر آخر وإصابة آخرين.
كما أشارت التقارير إلى أنه في 12 آذار/مارس، استُهدف موقع مشترك للقوات الفرنسية وقوات البيشمركة قرب إحدى القرى في أربيل، ما أسفر عن مقتل ضابط أجنبي برتبة رفيعة.
وفي 13 آذار، طال القصف مقرًا لمنظمة كوردية قرب بردرش، ما أدى إلى مقتل عنصرين من البيشمركة وإصابة أربعة آخرين.
وفي فجر 24 آذار/مارس، نُفذ هجوم صاروخي مزدوج استهدف مقري الفرقتين الخامسة والسابعة من قوات البيشمركة، ما أدى إلى مقتل ستة عناصر وإصابة نحو 30 آخرين.
وفي 7 نيسان/أبريل، أُعلن عن وفاة أحد المقاتلين متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها في هجوم سابق، فيما شهد اليوم ذاته قصف منزل في إحدى قرى أربيل، ما أدى إلى مقتل زوجين وتدمير منزلهما.
وفي 14 نيسان/أبريل، استُهدف مخيم في محافظة السليمانية، ما أسفر عن مقتل مقاتلة، بينما شهد 17 نيسان/أبريل هجومًا صاروخيًا على مخيمين في أربيل، أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص.
وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات من استمرار التصعيد وانعكاساته على الوضع الأمني في إقليم كوردستان، في ظل دعوات لاحتواء التوترات ومنع توسّع رقعة الهجمات.