قوباد طالباني: إغلاق هرمز أضرّ بالعراق وكوردستان.. ونسعى لتنويع الاقتصاد بعيداً عن النفط
قوباد طالباني في جلسة حوارية (ارشيف)
شفق نيوز - أثينا
أكد قوباد طالباني نائب رئيس وزراء اقليم كوردستان، يوم الجمعة، أن تداعيات الاضطرابات في مضيق هرمز وعرقلة امداد سلاسل الطاقة أضرت بشكل "كبير" بالعراق بما فيه إقليم كوردستان، معرباً عن أمله بتمديد سريان وقف إطلاق النار والمضي بالتفاهمات بين أميركا وإيران وصولاً إلى تحقيق سلام شامل في المنطقة.
وجدد طالباني خلال استضافته في جلسة حوارية خاصة على هامش منتدى دلفي الاقتصادي الدولي، موقف السلطات في بغداد وأربيل الرافض للانخراط في الصراع القائم بالمنطقة.
تعامل الإقليم مع القضية الكوردية
بهذا الصدد أكد نائب رئيس وزراء الإقليم، أن أربيل أدت دوراً فاعلاً طيلة فترة العقود الثلاثة الماضية وقدمت التضحيات في سبيل تحقيق إرساء عملية السلام في تركيا، والحفاظ على حقوق الكورد في سوريا، مشدداً على أن كوردستان تتطلع لحماية الكورد في إيران من ويلات الحرب بين واشنطن وطهران.
نفط العراق وهرمز
وشدد طالباني على أن النفط مهم للغاية بالنسبة للعراق، ويُعد ركيزة أساسية لاقتصاده، واضطرابات هرمز أثرت كثيراً عليه، وتسببت بأضرار فادحة للإقليم وباقي البلاد، مشيراً إلى أن العراق يعمل على تنويع اقتصاده، والتخلي عن الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل.
الطاقة في كوردستان.
وعن رؤية الإقليم تجاه ما يمتلكه من ثروات طبيعية، قال نائب رئيس وزراء الإقليم، إن كوردستان غنية بالنفط والغاز، وأربيل اعتمدت استراتيجية تحت شعار "كوردستان أولاً" والتي تهدف إلى تحسين البنى التحتية من خلال تأمين الكهرباء على مدار الساعة، وإمداد المشاريع الاستثمارية في مختلف القطاعات بالطاقة، منوها إلى أن الهدف من ذلك خدمة الاقليم والعراق والمنطقة بأسرها.
الزراعة في الإقليم
وفيما يتعلق في قطاع الزارعة أكد طالباني إن اقليم كوردستان يمتلك مساحات شاسعة من الأراضي الخصبة الصالحة للزراعة، وأهميتها لا تقتصر على السوق المحلية داخل الاقليم والعراق فحسب بل تشمل المنطقة من خلال تسويق المحاصيل والمنتجات الزراعية الى الدول الاقليمية وتصديرها إلى الخارج، لافتا إلى أن الإقليم يمكن أن يتحول لسلة غذائية للشرق الأوسط بأكمله.