أربيل تضاعف حصة "البنزين المدعوم" وتواصل توزيع 40 لتراً لكل سيارة أسبوعياً
شفق نيوز- أربيل
أعلنت محافظة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، مساء اليوم الثلاثاء، عن مضاعفة حصتها اليومية من مادة البنزين العادي "Normal"، مؤكدة استمرار توزيع الوقود الحكومي المدعوم بسعر 750 ديناراً للتر الواحد، وسط جهود متواصلة لتجاوز أزمة الوقود الراهنة.
وقال محافظ أربيل، أوميد خوشناو، في مؤتمر صحفي حضره مراسل وكالة شفق نيوز، إن "جهود حكومة إقليم كوردستان مستمرة لمعالجة أزمة البنزين في عموم الإقليم وعلى وجه الخصوص في أربيل"، مشيراً إلى أن "هذه الأزمة عامة وتطال العراق بأكمله نتيجة المشاكل التي تواجه قطاع الوقود في البلاد".
وأكد أن "توزيع البنزين المدعوم من قبل حكومة الإقليم بسعر 750 ديناراً للتر الواحد مستمر دون انقطاع"، مبيناً أنه "تمت زيادة الحصة اليومية المخصصة لأربيل من 22 صهريجاً (حمولة 36 ألف لتر للصهريج الواحد) إلى 40 صهريجاً يومياً".
وأضاف أن "حدود محافظة أربيل تضم نحو 56% من إجمالي السيارات المسجلة في إقليم كوردستان"، موضحاً أنه "يتم حالياً وتوزيع الوقود بشكل مبرمج عبر بطاقات الوقود بواقع 40 لتراً لكل سيارة أسبوعياً بسعر 750 ديناراً للتر".
وتابع محافظ أربيل أنه "في حال تجاوز الأزمة الحالية، سيتم تطبيق نظام إلكتروني شامل يضمن استفادة جميع السائقين وحصولهم على البنزين بشكل مستمر".
وجاءت تصريحات خوشناو خلال مشاركته مع الفرق التابعة لرئاسة بلدية أربيل والبلدية الأولى في حملة تنظيف واسعة لمركز المدينة، عقب انتهاء الاحتفالات الجماهيرية الحاشدة بمناسبة المولد النبوي الشريف التي شهدتها أربيل اليوم بمشاركة أكثر من 500 ألف شخص.
وأشار المحافظ إلى أن جميع كوادر البلدية والشركات الخدمية استُنفرت بالكامل لتنظيف وسط العاصمة فور انتهاء المراسم.
ويشهد إقليم كوردستان عموماً وبالأخص محافظتي أربيل ودهوك منذ منتصف الشهر الماضي، أزمة حادة في توفر البنزين، تمثلت بشح ونفاد المادة في معظم محطات الوقود، رغم قرار حكومة إقليم كوردستان خفض الأسعار، ما تسبب بتراجع المعروض واصطفاف طوابير طويلة من المركبات أمام المحطات العاملة.
وشهدت أسعار البنزين في أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، ارتفاعاً في محطات الوقود ضمن الأزمة التي يشهدها الإقليم بشكل عام منذ أكثر من شهر.
وبلغت أسعار البنزين 2150 ديناراً للتر الواحد من نوعية "السوبر"، و1950 ديناراً للتر "المحسن"، و1575 ديناراً للتر "العادي" المعروف محلياً بـ"النورمال".
وأثار ارتفاع الأسعار موجة استياء واسعة بين السائقين وأصحاب المركبات بسبب هذه الأزمة الاقتصادية.