خاص.. خبير أميركي يطمئن "مخاوف" كوردستان من انسحاب الولايات المتحدة: الشراكة مستمرة

خاص.. خبير أميركي يطمئن "مخاوف" كوردستان من انسحاب الولايات المتحدة: الشراكة مستمرة
2026-09-30T18:18:14+00:00

شفق نيوز- واشنطن

مصطفى هاشم

اعتبر الباحث غير المقيم في برنامج الأمن القومي بمعهد بحوث السياسة الخارجية بالولايات المتحدة، محمد صالح، يوم الأربعاء، أن "القلق البالغ" في إقليم كوردستان من انسحاب القوات الأميركية من العراق، "مبرر"، إلا أنه أكد على استمرار الشراكة بين الإقليم وأميركا.   

وأوضح صالح في مقابلة خاصة مع وكالة شفق نيوز، أن "هذا القلق الكوردي ينبع من السياق الأمني الراهن، حيث تعرض الإقليم لسلسلة هجمات مباشرة من إيران وفصائل مسلحة عراقية موالية لها، إلى جانب الاضطرابات وإعادة التشكيل الجيوسياسي الواسع في المنطقة".

ولفت إلى أن "واشنطن شكلت الضامن الأمني الأساسي للإقليم على مدى نحو 35 عاماً؛ وهذا ما يجعل مغادرة القوات تثير المخاوف من تراجع الاهتمام الأميركي بالعراق وتضرر أطراف متعددة، وفي مقدمتها إقليم كوردستان".

واستشهد الباحث بتجربة انسحاب القوات الأميركية عام 2011 في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما وما نتج عنها من فراغ أمني أدى لظهور تنظيم "داعش"، فضلاً عما جرى لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في سوريا بعد التراجع المفاجئ للدعم الأميركي هناك، مما يعزز الترقب بشأن التغيرات القادمة على الأرض.

وفيما يخص سحب المنظومات العسكرية، ذكر صالح أن "هناك بالفعل سحباً لبعض الأسلحة شمل منظومات صواريخ (باتريوت) إلى الأردن، مع خفض تدريجي للقوات"، معتبراً أن "المشهد لا يزال متغيراً ومفتوحاً على الاحتمالات كافة، مع عدم استبعاد بقاء عناصر محدودة مثل القوات الخاصة، أو حتى عودة نشر القوات مستقبلاً في حال تفجر أزمات كبرى".

يشار إلى أن العراق شهد انسحابين للقوات الأميركية من أراضيه، الانسحاب الأول كان في كانون الأول/ ديسمبر 2011، في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، حين عبر آخر رتل أميركي الحدود العراقية إلى الكويت، منهياً انتشاراً عسكرياً بدأ مع غزو العراق عام 2003، وبعد ما يقرب من خمسة عشر عاماً، أعلنت واشنطن، اليوم الأربعاء، انتهاء مهمة أخرى في البلاد، هذه المرة من قاعدة أربيل الجوية التي غادرتها قوات التحالف ومعداته.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon