حكومة إقليم كوردستان: استهداف الكورد في حلب يثير تساؤلات خطيرة
شفق نيوز– أربيل
أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، يوم الخميس، أن الأحداث الجارية في مدينة حلب، وما يتعرض له الكورد من استهداف يهدف إلى تغيير ديموغرافية المنطقة وخلق مخاطر على حياة المدنيين، تضع سلطة دمشق وضمير المجتمع الدولي أمام تساؤلات جدية.
وقال بارزاني في بيان، ورد إلى وكالة شفق نيوز، إن الحرب والعنف لا يمثلان حلاً جذرياً لأي مشكلة، مؤكداً أنه لا يمكن لأي ذريعة أو مبرر أن يمهد الطريق للتطهير العرقي، لافتاً إلى أن الهجمات التي تتعرض لها الأحياء الكوردية في مدينة حلب تثير قلقاً عميقاً.
ودعا رئيس حكومة إقليم كوردستان جميع الأطراف إلى ضبط النفس وحماية أرواح المواطنين، واللجوء إلى الحوار والتفاوض لحل المشكلات.
كما أعرب عن أمله في أن يرتقي نظام الحكم الحالي في سوريا إلى مستوى مسؤوليته كسلطة ديمقراطية وشاملة لجميع أبناء الشعب السوري.
وشهدت منطقتي "الشيخ مقصود" و"الأشرفية" في مدينة حلب، الخاضعان لسيطرة قوات "الأسايش"، اشتباكات عنيفة مع قوات الحكومة السورية على مدى اليومين الماضيين، أعقبها إعلانهما منطقة عسكرية واستهدافهما بالمدفعية وراجمات الصواريخ، بالتزامن مع تحشيد عسكري ودبابات في محيطهما تمهيداً لاقتحامهما.
وأسفرت التطورات عن نزوح أكثر من 30 ألف مدني من الحيين ومناطق مجاورة، بعد منحهم مهلة محددة للخروج عبر معبرين، فيما أدت الاشتباكات إلى مقتل أكثر من 10 مدنيين وإصابة نحو 70 آخرين، في حصيلة غير نهائية مرشحة للارتفاع مع استمرار القتال.