إحصائية أميركية: 23 ضحية جراء 196 هجوماً على كوردستان خلال 9 أيام
شفق نيوز/ قصف استهدف كنيسة في عينكاوا بأربيل 4 آذار 2026
شفق نيوز- السليمانية
أحصى تقرير حديث صادر عن منظمة فرق صانعي السلام المسيحية (CPT) الأميركية، يوم الأحد، مقتل 4 أشخاص وإصابة 19 آخرين جراء تنفيذ إيران والجماعات المسلحة المرتبطة بها 196 هجوماً وقصفاً على إقليم كوردستان العراق منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/ فبراير 2026.
وذكر التقرير المفصل الذي اطلعت عليه وكالة شفق نيوز، أن "فريق كوردستان العراق التابع لمنظمة CPT يراقب منذ اللحظة الأولى لبدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، تداعيات هذه الحرب على المواطنين والسكان المدنيين في إقليم كوردستان، ويقوم بتوثيق جميع الهجمات وبياناتها وعدد الضحايا الناتجين عنها".
وأوضح أن "الحرس الثوري الإيراني والجماعات المرتبطة به في العراق نفذوا، منذ 28 شباط/فبراير الماضي، سلسلة هجمات استهدفت مواقع متعددة في الإقليم".
وأضاف التقرير، أن "الأهداف شملت القنصلية العامة الأميركية في أربيل، والقواعد العسكرية الأميركية، ومخيمات لاجئي كوردستان الشرقية، ومقار أحزاب المعارضة الكوردية الإيرانية، ومطار أربيل، وحقول النفط، وفنادق ومناطق سكنية، والمقر السابق للأمم المتحدة، وأبراج شركات الاتصالات، إضافة إلى مقار قيادة تابعة لوزارة البيشمركة".
وبحسب المنظمة، فقد بلغ عدد الهجمات الإجمالي 196 هجوماً وقصفاً على إقليم كوردستان، توزعت بواقع 162 هجوماً ضمن حدود محافظة أربيل، و26 هجوماً ضمن حدود محافظة السليمانية، و5 هجمات في محافظة دهوك، و3 هجمات في محافظة حلبجة.
وأشار التقرير، إلى أن "هذه الأرقام تعني أن 82.65% من الهجمات استهدفت أربيل، و13.27% السليمانية، و2.55% دهوك، و1.53% حلبجة"، مبيناً أن "43 هجوماً استهدفت مقار الأحزاب الكوردية المعارضة لإيران في إقليم كوردستان، بينما 58 هجوماً استهدفت القنصلية الأميركية في أربيل والقواعد العسكرية والمواقع المرتبطة بالحكومة الأميركية، في حين أن 95 هجوماً آخر طال فنادق ومناطق سكنية ومقار قوات البيشمركة وحقول النفط وشركات ومواقع مدنية مأهولة بالسكان".
وفي ما يتعلق بالضحايا، تابع أن الهجمات أسفرت منذ بداية الحرب عن 23 ضحية، بينهم 4 قتلى و19 جريحاً، لافتاً إلى أن 15 من الضحايا سقطوا ضمن حدود محافظة أربيل، و7 في محافظة السليمانية، وضحية واحدة في محافظة دهوك.
ووفقاً للتقرير، فإن 14 من الضحايا هم أعضاء في الأحزاب الكوردية الإيرانية المعارضة المتواجدة في إقليم كوردستان، وقد استُهدفوا داخل مقارهم ومخيماتهم، فيما كان 6 من الضحايا حراساً أو موظفين في الأجهزة الأمنية في إقليم كوردستان ولم تكن لهم صلة مباشرة بالصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، بينما 3 من الضحايا كانوا مدنيين.
وانتقد فريق CPT في كوردستان العراق الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، محذراً من أن هذه الحرب "تهدد بتوسيع دائرة الصراع وامتداد نيرانها إلى عموم دول الشرق الأوسط".
وفي الوقت ذاته، عبّر الفريق عن قلقه العميق إزاء الهجمات التي تنفذها إيران والجماعات المرتبطة بها على إقليم كوردستان العراق، ولا سيما استهداف المناطق المدنية وأماكن العمل والمناطق المأهولة بالسكان والمؤسسات الرسمية التابعة لحكومة الإقليم.
كما حذرت المنظمة من مخاطر استمرار الحرب وتصاعدها، داعية جميع الأطراف المنخرطة في النزاع إلى وقف القتال من أجل حماية أرواح المدنيين، مؤكدة أنها ستواصل مراقبة تأثير هذه الهجمات على السكان المدنيين في إقليم كوردستان العراق، وتوثيق الانتهاكات والجرائم المرتبطة بالحرب.
وتعرّض إقليم كوردستان منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير 2026 لسلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، نُسبت إلى فصائل مسلحة موالية لإيران في العراق، في إطار التصعيد الإقليمي الذي أعقب الضربات على الأراضي الإيرانية.