بطريرك كنيسة المشرق: ننتظر اعتراف بغداد بإبادة الآشوريين
شفق نيوز- دهوك
أكد بطريرك كنيسة المشرق الآشوري مار أوا الثالث، يوم الأحد، أن الآشوريين ما زالوا بانتظار اعتراف الحكومة الاتحادية والبرلمان في بغداد بجريمة "مذبحة سميل" باعتبارها إبادة جماعية (جينوسايد)، في وقت يواصل فيه إقليم كوردستان دعم حقوق المكونات المختلفة، بينها الشعب الآشوري.
جاء ذلك في كلمة ألقاها عقب مراسم خاصة لوضع حجر الأساس للنصب التذكاري لـ"شهداء مذبحة سميل" في محافظة دهوك، حيث أشار إلى أن ما تعرض له الآشوريون بعد الحرب العالمية الأولى يمثل سابقة مؤلمة في تاريخ العراق، إذ أقدمت الحكومة آنذاك على قتل مواطنيها من الآشوريين.
وأضاف البطريرك مار أوا أن إقامة هذا النصب التذكاري تشكل رسالة مهمة لتعزيز قيم التعايش، لافتاً إلى أن دعم حكومة إقليم كوردستان لهذه المبادرات يمنح الآشوريين دافعاً أكبر للبقاء في أرضهم والحفاظ على ارتباطهم بجذورهم التاريخية.
وأشار إلى أن هذا المشروع لا يخص آشوريي كوردستان وحدهم، بل يمثل رمزاً لكل الآشوريين في العالم.
وأكد البطريرك أن الآشوريين يعيشون على هذه الأرض منذ آلاف السنين، وإن تكريم تاريخهم ومعاناتهم خطوة مهمة لترسيخ التعايش بين مكونات المجتمع.
يذكر إلى أن مذبحة سميل، التي وقعت عام 1933 في قضاء سميل بمحافظة دهوك، أسفرت عن مقتل عدد كبير من الآشوريين ونزوح الكثير منهم، وبقيت منذ ذلك الحين واحدة من أكثر الأحداث المأساوية التي يطالب الآشوريون بالاعتراف بها كجريمة إبادة جماعية.