"بارتي" كركوك يجدد رفض جلسة "فندق الرشيد": مستمرون برفض جلسات الحكومة المحلية
شفق نيوز- كركوك
جدد الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك، يوم الاثنين، رفضه للجلسة التي عقدت في فندق الرشيد ببغداد وشهدت تشكيل الحكومة المحلية في المحافظة، مؤكداً أنها "غير قانونية وغير دستورية".
وقال مسؤول الفرع الثالث للحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك، محمد كمال، لوكالة شفق نيوز، إن الحزب رفض منذ البداية الاجتماع الذي انعقد في فندق الرشيد، لأنه "لا يستند إلى أساس قانوني أو دستوري"، مبيناً أن أعضاء الحزب لم يتم تبليغهم بحضور تلك الجلسة، وبالتالي فإن ما نتج عنها "لا يمكن القبول به".
وأضاف كمال، أن "موقف الحزب ثابت من مخرجات الجلسة"، مؤكداً أن "ما بُني على الباطل فهو باطل".
وفي ما يتعلق بمشاركة الحزب في مجلس محافظة كركوك، أوضح أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يمتلك مقعدين في المجلس، مشيراً إلى أن قرار المشاركة في جلسات المجلس أو مقاطعتها يعود إلى قيادة الحزب، وأن كوادره ملتزمون بتنفيذ توجيهاتها.
وحول ملف تداول منصب المحافظ بين المكونات، أكد كمال، أن التركمان "قومية أصيلة ومكون رئيسي في كركوك، ومن الطبيعي أن يتولى أحد أبنائهم منصب المحافظ"، لافتاً إلى أن اعتراض الحزب لا يتعلق بالمكون الذي يشغل المنصب، وإنما بالآلية التي جرى من خلالها تشكيل الحكومة المحلية عبر جلسة فندق الرشيد.
وأشار إلى أن الحزب ما يزال متمسكاً بموقفه الرافض لتلك الجلسة، مع الالتزام بأي قرارات تصدر عن قيادة الحزب بشأن المشاركة في المؤسسات المحلية بالمحافظة.
وحسم مجلس محافظة كركوك، بتأريخ (16 نيسان/ أبريل 2026)، ملف تنصيب أول محافظ تركماني لمحافظة كركوك، في إطار اتفاق سياسي قائم على مبدأ تداول السلطة بين مكونات المحافظة، وفق مخرجات اتفاق "فندق الرشيد".