بأسعار مناسبة.. الحلويات تحافظ على مكانتها المتميزة في السفرة الرمضانية بالسليمانية (صور)

بأسعار مناسبة.. الحلويات تحافظ على مكانتها المتميزة في السفرة الرمضانية بالسليمانية (صور)
2024-03-29T13:22:42+00:00

شفق نيوز/ تكاد لا تخلو السفرة العراقية في شهر رمضان من وجود مختلف أنواع الحلويات، وتشهد السليمانية إقبالاً كثيفاً من قبل المواطنين على شرائها كتقليد أساسي من تقاليد هذا الشهر.

ويقول الأسطى بكر، صاحب معمل لصناعة الحلويات في السليمانية، لمراسل وكالة شفق نيوز، إن "أكثر ما يُطلب في رمضان من الحلويات الشرقية هي البقلاوة، والزلابية، وزنود الست، والبرمة، والشعرية، ومنّ السما، كما أُضيف إليها مؤخراً الداطلي، والبامية شكري".

ويضيف أن "حلوى منّ السما، تعتبر من الحلويات التقليدية العراقية التي يندر وجودها في الدول الأخرى، فهي مصنوعة من مادة المنّ الخام التي يتم جمعها من على الأشجار في منطقة جبال بنجوين بالسليمانية، ثم إذابتها في الماء المغلي ويُضاف إليها بعض المكسرات والفستق والهيل".

ويشير إلى أن "للحلويات العراقية خصوصية تجعلها مختلفة عن بقية حلويات دول المنطقة من ناحية تميزها بالطعم الخاص، كما أن الحلويات الكوردية والعراقية عموماً تتميز بجودة السمن الحيواني المستخدم في تركيبتها، إضافة إلى سخاء كمية المواد الأولية مثل الفستق والمكسرات والكريما".

وعن الأسعار يؤكد أسطى بكر، أنها "في شهر رمضان تكون أقل من باقي أيام السنة بسبب تزايد الإقبال عليها ورواج سوقها مما لا يستدعي رفع الأسعار لكون كثرة المبيعات تحقق أرباحاً جيدة".

ويوضح أن "سعر الكيلو غرام الواحد من المعمل يتراوح بين 2000 دينار إلى نحو 8000 دينار بحسب نوع الحلويات، والأسعار في المحال تكون مقاربة وليس هناك فارق كبير".

من جانبه، يشير المواطن أبو علي في حديثه لوكالة شفق نيوز، إلى أن "العادات والتقاليد في البيت العراقي هي أن تعد الأسر العدة لاستقبال شهر رمضان استناداً إلى موروث انتقل عبر الأجيال، فحلاوة التمر ومكوناتها الأساسية التمر والسمن، بدأت كسُنة اقتداءً بالنبي محمد وتطورت في ما بعد، فأضيف إليها جوز الهند والفستق واللوز وحَب اليانسون أو ما يُعرف شعبياً بحبة حلوة".

ويتابع "ما تزال الحلويات وطرق إعدادها التقليدية رائجة وتنتقل من جيل إلى آخر، سواء من ناحية مكوناتها وطريقة طهيها وغير ذلك".

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon