الاتحاد الاسلامي في برلمان كوردستان تستبعد تشكيل حكومة الإقليم بتحالف "شاسوار وبافل"
شفق نيوز- السليمانية
أكد رئيس كتلة الاتحاد الإسلامي في برلمان كوردستان، مصطفى عبد الله، يوم الأربعاء، أن ما يُتداول بشأن امتلاك تحالف محتمل بين حركة الجيل الجديد والاتحاد الوطني الكوردستاني، العدد الكافي لتشكيل الحكومة، "غير واقعي ولا يتناسب مع طبيعة الوضع القائم في إقليم كوردستان".
وقال عبد الله، خلال مؤتمر صحفي حضرته وكالة شفق نيوز، إن "الاتفاق بين حركة الجيل الجديد والاتحاد الوطني يخص الطرفين نفسيهما، ولديهما الحرية في التوصل إلى تفاهمات أو المشاركة في الحكومة وفق مصالحهما"، مشيراً إلى أن "الجيل الجديد يرى أن من المناسب في هذه المرحلة الانخراط في الحكومة والتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الوطني".
وأضاف أن "أي طرف حر في عقد اتفاقات مع السلطة، لكن الادعاءات المتعلقة بعدد المقاعد وإمكانية تشكيل الحكومة لا تنسجم مع الواقع".
وذكّر عبدالله بأن "الحزب الديمقراطي الكوردستاني كان قد أعلن سابقاً امتلاكه 43 مقعداً وقدرته على استكمال النصاب القانوني من دون الاتحاد الوطني، في حين كانوا يدركون أن هذا الطرح لا يتطابق مع الحقيقة".
وتابع رئيس الكتلة قائلاً: "بالطريقة ذاتها، فإن ما يُقال حالياً عن امتلاك الجيل الجديد والاتحاد الوطني 38 مقعداً، إضافة إلى مقعدي الكوتا، وأنهما يحتاجان فقط إلى 11 مقعداً إضافياً لاستكمال النصاب القانوني، أمر غير صحيح وغير قابل للتطبيق عملياً في ظل وضع إقليم كوردستان".
وأوضح عبد الله أن "محاولات إقصاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني من المعادلة السياسية وتجاوز هذه المرحلة من دون مشاركته ليست بالأمر السهل عملياً"، لافتاً إلى أن "الإقليم يُدار حالياً وفق واقع وجود منطقتين إداريتين، بنظامين مختلفين في مجالي الأمن والمالية".
وأشار إلى أن "تعميق الأزمات في الإقليم، في ظل الأوضاع الحساسة التي تمر بها المنطقة، لن يكون حلاً"، مؤكداً أن أي خطوة من شأنها تعزيز وحدة كوردستان وبناء حكم رشيد "ستحظى بالدعم، ولن يتم الوقوف ضدها".
وكانت الساحة السياسية في إقليم كوردستان قد شهدت، عقب الإفراج عن رئيس حركة الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد، الشهر الماضي، تقارباً ملحوظاً بين الحركة والاتحاد الوطني الكوردستاني، تُوّج بعقد اجتماعين بين رئيس الاتحاد الوطني بافل طالباني وعبد الواحد، وبحث تشكيل تحالف جديد داخل برلمان كوردستان.