الاتحاد الوطني الكوردستاني يكشف عن اتفاق سياسي مع "الجيل الجديد"
شفق نيوز- السليمانية
كشف الاتحاد الوطني الكوردستاني، مساء اليوم الأحد، عن قرب توقيع اتفاق سياسي مع حراك "الجيل الجديد"، فيما دعا إلى الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة لإقليم كوردستان.
وقال المتحدث باسم الاتحاد كاروان كزنيي، خلال مؤتمر صحفي حضرته وكالة شفق نيوز، إن حزبه "لن يساوم على حقوق شعب كوردستان، وهو متمسك بتصحيح مسار إدارة الحكم في إقليم كوردستان وإجراء إصلاحات حقيقية في آليات الإدارة".
وأضاف، أن "سياسة فرض الإرادات والإقصاء لا تخدم استقرار الإقليم، بل تتسبب بخسائر سياسية وإدارية لكوردستان".
وأشار إلى أن "بداية شهر تموز/ يوليو المقبل ستشهد توقيع اتفاق سياسي بين الاتحاد الوطني الكوردستاني وحراك الجيل الجديد"، من دون الخوض في مزيد من التفاصيل بشأن بنود الاتفاق.
وحمل كزنيي، الحزب الديمقراطي الكوردستاني "مسؤولية تأخير تشكيل الحكومة الجديدة".
وتابع، أن الاتحاد الوطني ما يزال يتطلع إلى تشكيل حكومة إقليم كوردستان بالشراكة مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني، على أساس "الشراكة الحقيقية والتوافق السياسي".
ولفت المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني، إلى أن "الحكومة الحالية تمارس مهامها بوصفها حكومة لتصريف الأعمال لحين تشكيل الحكومة الجديدة".
ومنذ إجراء الانتخابات البرلمانية لإقليم كوردستان في تشرين الأول/ أكتوبر 2024، لم يعقد المجلس سوى جلسة واحدة في 2 كانون الأول/ ديسمبر 2024، أدى خلالها الأعضاء اليمين، ثم انتهت دون أي استئناف للانعقاد. ومنذ ذلك التاريخ، بقي البرلمان معطلاً عن أداء مهامه.
وبحسب قانون المجلس الوطني لكوردستان رقم (1) لسنة 1992 المعدل، فأنه يتم اختيار رئيس البرلمان ونائبه والسكرتير في أول جلسة. لكنّ ذلك لم يتحقق، إذ رُفعت الجلسة إلى إشعار آخر دون تحديد موعد معلوم لانعقادها بسبب الخلافات السياسية بين الحزبين الرئيسيين، الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني.
ويمتلك الحزب الديمقراطي الكوردستاني 39 مقعداً في برلمان الإقليم، في حين يمتلك الاتحاد الوطني الكوردستاني مع حلفائه 38 مقعداً.