أوباما "يكذب نفسه": لم أشاهد الكائنات الفضائية

أوباما "يكذب نفسه": لم أشاهد الكائنات الفضائية
2026-02-16T18:13:40+00:00

شفق نيوز- متابعة

تراجع الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، تصريحاته السابقة بشأن "الكائنات الفضائية" بعدما أثار جدلاً واسعاً بهذا الخصوص، لينفي أنه شاهدها أو أن هناك دليلاً على تواصلها مع سكان كوكب الأرض.

ويأني هذا النفي بعد أيام من إثارة أوباما ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي، بقوله إن "الكائنات الفضائية حقيقية".

وخلال جولة سريعة من الأسئلة مع مقدم "البودكاست" برايان تايلر كوهين، أجاب أوباما عما إذا كانت "الكائنات الفضائية حقيقية"، بالقول: "إنها حقيقية. لكنني لم أرها. وهي ليست موجودة في المنطقة 51".

الزوبعة التي رافقت التصريح، دفعت الرئيس الأسبق إلى إصدار بيان نشره على "إنستغرام"، بدا فيه أنه يوضح ما قصده بتعليقاته التي انتشرت على نطاق واسع منذ ذلك الحين.

وأوضح أوباما: "كنتُ أحاول الالتزام بروح جولة الأسئلة السريعة، ولكن بما أن الأمر حظي بالاهتمام، دعوني أوضح. إحصائياً، الكون شاسعٌ جداً لدرجة أن احتمالية وجود حياة فيه كبيرة. لكن المسافات بين الأنظمة الشمسية هائلة جداً لدرجة أن احتمالية زيارة كائنات فضائية لنا ضئيلة، ولم أرَ أي دليل خلال فترة رئاستي على تواصل كائنات فضائية معنا. حقاً".

وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، فإنه لطالما غذت السرية المحيطة بالمنطقة 51، وهي موقع اختبار سري للغاية يعود إلى حقبة الحرب الباردة في صحراء نيفادا، نظريات المؤامرة بين عشاق الأجسام الطائرة المجهولة.

وفي عام 2013، اعترفت وكالة المخابرات المركزية الأميركية بوجود الموقع، لكنها لم تعترف بتحطم الأجسام الطائرة المجهولة، أو وجود كائنات فضائية ذات عيون سوداء، أو عمليات هبوط مزيفة على سطح القمر.

أشارت الوثائق التي رُفعت عنها السرية إلى المنشأة التي تبلغ مساحتها 8000 ميل مربع (20700 كيلومتر مربع) بالاسم بعد عقود من رفض مسؤولي الحكومة الأميركية الاعتراف بها.

وتعد هذه القاعدة بمثابة أرض اختبار لمجموعة كبيرة من الطائرات شديدة السرية، بما في ذلك طائرة U-2 في الخمسينيات من القرن الماضي، ولاحقاً قاذفة القنابل الشبحية B-2.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon