تشمل البيت الأبيض.. نائبة مادورو في واشنطن الثلاثاء المقبل
شفق نيوز- متابعة
أفادت صحيفة إسبانية، نقلًا عن مصادر في الإدارة الأميركية، أن الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز، "طلبت الإذن بالسفر إلى واشنطن، الأسبوع المقبل، لإجراء سلسلة من اللقاءات السياسية، بما في ذلك زيارة البيت الأبيض".
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "أي بي سي" الإسبانية، أن "مصادر مطّلعة في الإدارة الأميركية، أفادت بأن ديلسي رودريغيز، طلبت الإذن بالسفر إلى واشنطن يوم الثلاثاء المقبل، وتعتزم إجراء جولة من اللقاءات السياسية في العاصمة، تشمل زيارة البيت الأبيض. وقد تلقت جهات حكومية اتحادية مختلفة الطلب، لكن لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي بشأن هذه اللقاءات".
ووفقا للصحيفة، إجراءات الزيارة ما تزال في مراحلها التمهيدية وتخضع لمراحل عدة من الموافقة. ويُزعم أن الطلب يتضمن دخول رودريغيز إلى الولايات المتحدة على متن رحلة دبلوماسية.
ووصل وفد من وزارة الخارجية الأميركية إلى كاراكاس، اليوم الجمعة، لتقييم إمكانية استئناف البعثات الدبلوماسية، في حين أعلن وزير الخارجية الفنزويلي إيفان غيل، في وقت سابق، أن فنزويلا سترسل بدورها دبلوماسيين إلى الولايات المتحدة.
أضاف الوزير أن الحكومة الفنزويلية قررت بدء "عملية دبلوماسية تجريبية" تهدف إلى إعادة فتح البعثات الدبلوماسية في كلا البلدين، ومعالجة تداعيات العدوان واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ووضع أجندة ذات اهتمام مشترك.
وفي الثالث من يناير/ كانون الثاني الجاري، شنت الولايات المتحدة غارة جوية واسعة النطاق على فنزويلا، أسفرت عن اعتقال مادورو وفلوريس ونقلهما إلى نيويورك.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن مادورو وفلوريس سيُحاكمان بتهمة التورط في "إرهاب المخدرات" وتشكيل تهديد، بما في ذلك للولايات المتحدة. وقد دفع مادورو وزوجته ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما خلال جلسة استماع في محكمة نيويورك.
وردًا على العملية الأميركية، طلبت كاراكاس عقد اجتماع عاجل للأمم المتحدة، وعيّنت المحكمة العليا الفنزويلية نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسةً للدولة مؤقتًا. ويوم الاثنين الماضي، تولت رودريغيز رسميًا منصب الرئيسة الفنزويلية بالإنابة وأدت اليمين الدستورية أمام الجمعية الوطنية.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته، وحثّت على منع تصعيد الموقف.
وباتباعها نهج موسكو، دعت بكين إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدةً أن تصرفات الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي. كما انتقدت وزارة خارجية كوريا الديمقراطية الشعبية تصرفات الولايات المتحدة الأميركية.