ترمب يثير الجدل بـ"منشور" حول التصعيد العسكري في الشرق الأوسط
شفق نيوز- واشنطن
أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الخميس، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، نشر تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، يتحدث عن استعداد البنتاغون لإرسال حاملة طائرات إضافية إلى المنطقة في ظل تصاعد التوترات مع إيران، الأمر الذي أثار الجدل حول التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
وذكرت الصحيفة أن وزارة الدفاع الأميركية أمرت حاملة طائرات أخرى بالاستعداد للإبحار إلى الشرق الأوسط، بالتزامن تقريبا مع انتهاء اجتماع مطول جمع ترمب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض.
وأشارت الصحيفة إلى أن القرار النهائي كان مرتقبا خلال ساعات، مع بقاء احتمال إدخال تعديلات على الخطط.
غير أن إعادة ترمب، نشر التقرير، دون نفي مضمونه، دفعت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها "يديعوت أحرونوت"، إلى القول إن "القرار يبدو أنه قد اتُخذ".
وبحسب التقديرات، قد تصل حاملة الطائرات الإضافية خلال أسبوعين، ويرجح أن تكون "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش". كما طرحت حاملتا الطائرات "جورج واشنطن" و"جيرالد فورد" كخيارات محتملة ضمن التعزيزات العسكرية.
وكان ترمب قد صرح بأنه يدرس إرسال مزيد من الحاملات إلى المنطقة تحسبا لاحتمال فشل المفاوضات مع إيران، في إشارة إلى أن المسار الدبلوماسي لا يزال قائما لكنه ليس مفتوحاً إلى ما لا نهاية له.
واستمر الاجتماع بين ترمب ونتنياهو نحو ساعتين ونصف، وعقد في قاعة مجلس الوزراء بالبيت الأبيض، في مؤشر إلى طابعه الموسع والجوهر الاستراتيجي للنقاشات، التي تمحورت حول إيران والملف النووي والمفاوضات الجارية.
وقال ترمب: "كان اجتماعا جيدا، لكن لم يتم الاتفاق على أي شيء سوى إصراري على استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة إمكانية التوصل إلى اتفاق"، مضيفاً: "أوضحت لرئيس الوزراء أن هذه هي الأولوية. وإلا، فسنرى ما ستكون النتيجة".
ووجه ترمب تحذيرا لافتا لطهران قائلا: "في المرة الأخيرة التي قرروا فيها أن من الأفضل لهم عدم إبرام اتفاق، تعرضوا لعملية (مطرقة منتصف الليل). لم تكن النتيجة في صالحهم، وآمل أن يكونوا أكثر عقلانية ومسؤولية هذه المرة".
من جهته، ركز نتنياهو خلال اللقاء على ما وصفه بـ"الخطوط الحمراء" الإسرائيلية، وفي مقدمتها برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران لوكلائها في المنطقة، إضافة إلى الملف النووي. وأكد أن إيران لا تحتاج إلى صواريخ عابرة للقارات لتهديد إسرائيل وأوروبا.
كما ناقش الجانبان سيناريوهات محتملة في حال انهيار المفاوضات، بما في ذلك احتمالات هجوم إيراني على إسرائيل، وخيارات الرد، سواء بتحرك أمريكي منفرد أو في إطار تنسيق أوسع.