ترمب عن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب: "مدفونة بعمق شديد"
الرئيس الأميركي دونالد ترمب
شفق نيوز- واشنطن
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستتخذ قراراً بشأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، مشيراً إلى أن المادة النووية "مدفونة بعمق شديد" وأن استخراجها سيكون صعباً للغاية.
وأضاف ترمب، في تصريحات لشبكة "CBS"، أن الخيارات ما تزال قيد الدراسة، وأنه لم يُتخذ قرار نهائي بعد بشأن كيفية التعامل مع هذا المخزون.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أفادت أمس الاثنين، بأن ترمب يدرس عملية عسكرية لاستخراج نحو 1000 رطل (453.6 كيلوغرام تقريباً) من اليورانيوم الإيراني المخصب.
وأشارت الصحيفة، إلى أن ترمب حثّ مستشاريه للضغط على إيران من أجل الموافقة على تسليم اليورانيوم المخصب كشرط لإنهاء الحرب.
من جهتها، أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" في 18 آذار/ مارس الجاري، تقريراً يشير إلى احتمال إصدار ترمب أمراً لإرسال قوات خاصة إلى إيران للاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب الذي تملكه طهران.
وقبل أن تنفذ إسرائيل والولايات المتحدة سلسلة من الضربات الجوية على إيران في حزيران/ يونيو 2025، كان يُعتقد أن لدى طهران أكثر من 400 كلغ من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة 60%، ونحو 200 كلغ من المواد الانشطارية المخصبة بنسبة 20%، وهي قابلة للتحويل بسهولة إلى يورانيوم مخصب بنسبة 90% المخصص لصنع الأسلحة.
فيما أوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، أنه يعتقد أن اليورانيوم موجود بشكل رئيسي في موقعين من المواقع الثلاثة التي استهدفتها الضربات الأميركية الإسرائيلية في حزيران/ يونيو الماضي، ألا وهما نفق تحت الأرض في المجمّع النووي في أصفهان ومستودع في نطنز.
وقد سبق للولايات المتحدة أن قامت بإزالة يورانيوم مخصب من دولة أجنبية عبر عملية نقل سلمية، ففي عام 1994، أزالت الولايات المتحدة اليورانيوم من كازاخستان في عملية أُطلق عليها اسم مشروع الياقوت (Project Sapphire).
وفي عام 1998، شاركت أميركا وبريطانيا في عملية لإزالة يورانيوم عالي التخصيب من مفاعل قرب تبليسي، عاصمة جورجيا، حيث نُقل إلى مجمّع نووي في اسكتلندا.