تحذير أممي: "داعش" يعزز قدراته بالذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة
شفق نيوز- واشنطن
حذر ألكسندر زوييف وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالإنابة، يوم الخميس، من أن التهديد الذي يشكله تنظيم "داعش" يزداد بشكل مطرد، ويصبح أكثر تعقيدا ومتعدد الأوجه.
وأكد زوييف، في إحاطة قدمها أمام مجلس الأمن الدولي، حول تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن "تهديد داعش للسلام والأمن الدوليين"، وفق ما أوردته وكالة "وام"، أن "التنظيم بفروعه يواصل التكيّف وإظهار قدر كبير من المرونة رغم الضغوط الدولية المستمرة عليه لإضعافه"، لافتاً إلى أن "التنظيم بفروعه يواصل تجنيد المقاتلين الإرهابيين الأجانب، ويعزز استخدام التكنولوجيات الجديدة والناشئة في أنشطته الإرهابية".
وكشف عن أن "داعش، تمكن من الحفاظ على مصادر تمويله عبر وسائل غير مشروعة، من بينها، جمعه للأموال بطرق غير قانونية، وفرضه ضرائب غير شرعية وعبر عمليات اختطافه للأشخاص مقابل فدية".
ولفت إلى "توسع التنظيم والجماعات المتطرفة الأخرى في عمليات استخدام الأصول الافتراضية والعملات المشفرة، والطائرات المسيّرة، والتطبيقات المتقدمة للذكاء الاصطناعي"، محذراً من أن "الذكاء الاصطناعي يُستخدم بشكل متزايد في التطرف والتجنيد، خصوصاً بين الشباب والأطفال".
من جانبها، استعرضت ناتاليا غيرمان المديرة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الإرهاب الجهود التي بذلتها المديرية خلال الأشهر الستة الماضية لدعم الدول الأعضاء في مواجهة تهديد داعش.
وأشارت إلى أن "تنفيذ زيارات تقييم لعدد من الدول من بينها النمسا، الكاميرون، تشاد، هنغاريا، مالطة، النرويج، والصومال"، موضحة أن "المديرية تعمل مع كل دولة لتقديم توصيات مصممة خصيصاً وتحديد احتياجاتها من المساعدة التقنية".
واستشهدت على ذلك بمشروع يعالج استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو من قبل "داعش" وحركة "الشباب" في الصومال.
وأكدت أن "جهود الأمم المتحدة لمواجهة تهديد داعش حاسمة، وتتطلب موارد كافية وتعاوناً دولياً لتحقيق الهدف المشترك وهو إيجاد عالم خالٍ من الإرهاب".