وزير الصدر يرفض زج اسم التيار في الحكومة المقبلة
مقتدى الصدر
شفق نيوز- النجف
كشف ما يُعرف بـ"وزير الصدر" صالح محمد العراقي، يوم الأحد، عن وجود ما وصفها بـ"محاولات خبيثة" لزج اسم التيار الوطني الشيعي في تشكيلة الحكومة العراقية المقبلة، عبر ترشيح شخصيات كانت تنتمي للتيار في فترات سابقة، مؤكداً أن ذلك "ممنوع ولن نسكت عنه".
وقال العراقي، المقرّب من زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، في تدوينة اطلعت عليها وكالة شفق نيوز، إن "هناك محاولات خبيثة من الثلة الحاكمة لزج اسمنا في تشكيلة حكومتهم، ولو من خلال ترشيح شخصيات كانت تنتمي لنا سابقاً".
وأضاف أن "هذا الأمر ممنوع ولن نسكت عنه، لا لكونهم قد انشقوا أو طُردوا فحسب، بل لأنهم يريدون نشر الإيحاءات بأن الحكومة القادمة (تيارية) أو (صدرية)، فتقع كل المساوئ علينا"، مشيراً إلى أنه "في حال تحقق ذلك فسيكون إمعاناً بالفساد".
وأكد العراقي أن موقف التيار الوطني الشيعي "واضح من جميع المرشحين ما داموا من حاضنتكم".
ويواصل الصدر، تمسكه بمقاطعة العملية السياسية كما لم يشارك في الانتخابات التشريعية الأخيرة، رغم محاولات سياسية حثيثة لثنيه عن القرار، ويشترط الصدر لأي عودة محتملة إلى العملية السياسية وفق بيانات ومواقف سابقة، حل الفصائل المسلحة كافة، بما فيها "سرايا السلام"، وتسليم السلاح للدولة ومحاربة الفساد.
وقرر الصدر، في حزيران/ يونيو 2022 الانسحاب من العملية السياسية في العراق، وعدم المشاركة في أي انتخابات حتى لا يشترك مع الساسة "الفاسدين"، بعد دعوته لاستقالة جميع نوابه في البرلمان والبالغ عددهم 73 نائباً.