وحدات مقاومة سنجار تعلن اندماجها بالمنظومة الأمنية العراقية
شفق نيوز- نينوى
أعلنت قيادة وحدات مقاومة سنجار، يوم الاثنين، إنهاء ارتباطها العسكري "المستقل" واندماجها مع المنظومة الأمنية، ضمن ملف حصر السلاح بيد الدولة.
وقالت القيادة في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، نعلن التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الاتحادية العراقية بشأن إنهاء الارتباط العسكري المستقل لقواتنا، وحدات مقاومـة سنجـار ووحـدات مـرأة سنجار، التي بلغ قوامها 4165 مقاتلاً ومقاتلة، ودمجهما ضمن المنظومة الأمنية الاتحادية وحصر السلاح بيد الدولة، وفق الأطر القانونية والمؤسسية والتفاهمات المتفق عليها، بما يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الوطنية والمسؤولية المشتركة.
وأضافت "يأتي هذا الاتفاق في سياق تاريخ سنجار وما شهده شعبنا الإيزيدي من إبادة جماعية في آب 2014 على يد مرتزقة تنظيم داعش، حين واجه القتل والسبي والتهجير وخطر الفناء، وفي الوقت الذي سقط فيه نحو ثلث مساحة العراق، بما فيها محافظة نينوى، تحت سيطرة التنظيم الإرهابي، بقي جبل سنجـار صامداً عبر أبنائه من المقاومة الإيـزيـدية، وفي تلك اللحظة المصيرية، ولدت وحــدات مقاومـة سنجـار ووحـدات المـرأة في سنجـار".
واعتبرت القيادة هذا القرار بأنه "لا نطوي صفحة تاريخنا ولا نتنكر لتضحيات سنوات المقاومة، بل ننتقل من مرحلة فرضتها الإبادة والحرب إلى مرحلة العمل ضمن مؤسسات الدولة، ونؤكد أن حصر السلاح بيد الدولة وتوحيد القرار الأمني أساس لترسيخ السيادة ومنع عودة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، على أن يترافق تنفيذ الاتفاق مع حفظ حقوق المقاتلين والمقاتلات، وضمان أمن سنجار".