ما وراء الكواليس.. أمسية جديدة أمام الإطار لـ"فض اشتباك" رئاسة الوزراء

ما وراء الكواليس.. أمسية جديدة أمام الإطار لـ"فض اشتباك" رئاسة الوزراء
2026-04-24T12:58:27+00:00

شفق نيوز- بغداد

أكدر مصدر سياسي مطلع، يوم الجمعة، أن قيادة الإطار التنسيقي "عازمة" على عقد اجتماعها المؤجل لحسم اسم رئيس الحكومة المقبلة، فيما أشار إلى أن حظوظ مرشح ائتلاف الإعمار والتنمية للمنصب إحسان العوادي "تراجعت" بسبب اعتراض نواب الائتلاف نفسه.

وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن الاجتماع المزمع عقده اليوم في منزل رئيس مجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي "سينعقد لحسم اسم المرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء وقد يمتد لساعات، فقيادة الإطار عازمة على ذلك".

واستدرك بأن اجتماع اليوم قد لا يحسم الأمر لعدم وجود توافق على مرشح بعينه، وهناك نية لائتلاف الإعمار والتنمية بزعامة رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني على ترشيح شخصية أخرى بدلاً من العوادي لمنصب رئيس الوزراء.

وأشار المصدر إلى أن "هناك مقترحاً من قبل بعض قيادات الإطار سيطرح في اجتماع اليوم يتضمن اللجوء إلى مرشح التسوية لإنهاء الصراع والانسداد السياسي داخل الإطار بين دولة القانون والإعمار والتنمية".

وبحسب المقترح فإن مرشح التسوية "يكون مدعوماً من قيادة الإطار بالإجماع وليس من شخصية معينة، وان هناك عدة أسماء مطروحة وقد يتم اختيار أحدها كمرشح تسوية في اجتماع مساء اليوم".

وكان الإطار التنسيقي قد أعلن مساء يوم أمس الأول الأربعاء، تأجيل اجتماعه الذي كان من المفترض خلاله حسم مرشح رئاسة مجلس الوزراء، إلى اليوم الجمعة.

وذكر الإطار في بيان مقتضب ورد لوكالة شفق نيوز، أنه "تقرر تأجيل الاجتماع إلى يوم الجمعة لترك مساحة أكثر للحوار والوصول إلى نتيجة ضمن المدة الدستورية".

وكان الإطار التنسيقي قد أخفق في الاتفاق على المرشح لرئاسة الوزراء خلال اجتماعين عقدهما يومي السبت والاثنين الماضيين ليتم تأجيل الحسم إلى اليوم الأربعاء.

وخلال الأيام الماضية، أفادت مصادر بأن رئيس الوزراء "المنتهية ولايته" محمد شياع السوداني، طرح اسم إحسان العوادي كمرشح لرئاسة الحكومة، بمقابل طرح باسم البدري من قبل ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نوري المالكي.

وبالعودة إلى المصدر السياسي، فقد أوضح أن "التنافس بين ائتلاف دولة القانون وائتلاف الإعمار والتنمية على رئاسة الوزراء ما زال قائماً، إلا أن حظوظ مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء إحسان العوادي تراجعت في اليومين الماضيين نتيجة اعتراض نواب ائتلاف السوداني على ترشيح العوادي لمنصب رئيس الوزراء".

وأكد أن "حظوظ مرشح دولة القانون رئيس الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة باسم البدري ما تزال كما هي وهو يحظى بدعم سبعة أصوات من أصل 12 صوتاً في قيادة الإطار".

وعقب ترشيح السوداني لمدير مكتبه إحسان العوادي لرئاسة الوزراء، هدد 30 نائباً من كتلة الإعمار والتنمية المكونة من 52 نائباً هددوا بالانسحاب في حال ترشيح إحسان العوادي لرئاسة الحكومة.

وقال مصدر مطلع لوكالة شفق نيوز، أول أمس الأربعاء، إن "30 نائباً هددوا بالخروج من كتلة الإعمار والتنمية، في حال تم ترشيح إحسان العوادي لرئاسة الحكومة، من قبل رئيس الائتلاف محمد شياع السوداني".

ومساء أمس الخميس، كشف النائب عن كتلة الخدمات النيابية، محمود الشمري، أن أعضاء البرلمان عزموا على جمع تواقيع وإرسال كتاب رسمي إلى رئيس الجمهورية لترشيح الشخصية المناسبة لمنصب رئيس مجلس الوزراء، وذلك في حال عدم توصل الإطار التنسيقي إلى اتفاق باختيار المرشح حتى يوم السبت المقبل.

وذكر الشمري لوكالة شفق نيوز، أن "الإطار التنسيقي إذا لم يتوصل إلى اتفاق لاختيار المرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء خلال المدة المحددة دستورياً، فإن أعضاء مجلس النواب سيكون لهم رأي آخر بذلك".

وأضاف: "نحن ننظر قيادة الإطار لغاية يوم السبت، وإذا لم يتوصلوا إلى اتفاق لاختيار المرشح المناسب لمنصب رئيس مجلس الوزراء، فإن أعضاء البرلمان سيجمعون تواقيع وإرسال كتاب رسمي إلى رئيس الجمهورية لترشيح الشخصية المناسبة والخروج من الانسداد السياسي".

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon