توتر سنجار.. كتلة الايزيديين تحذر حكومة السوداني وتتحرك لاستضافة قادة أمنيين

توتر سنجار.. كتلة الايزيديين تحذر حكومة السوداني وتتحرك لاستضافة قادة أمنيين
2023-04-29T12:02:46+00:00

شفق نيوز / حذر رئيس كتلة الايزيدية في البرلمان العراقي، نايف خلف، يوم السبت، الحكومة الاتحادية من استمرار سياسة تهميش المكون الايزيدي، مؤكدا وجود حراك لاستضافة قادة أمن في نينوى ومساءلتهم عن الأحداث الأخيرة الناي رافقت عودة أسر نازحة لقضاء سنجار، كمظاهر عسكرة الشوارع، وعدم اعتماد التدقيق الأمني للعائدين.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين السابقين مقاطع فيديو تتهم فيها أبناء القومية الايزيدية بالاعتداء على جامع الرحمن في قضاء سنجار، على خلفية اعادة بعض العائلات إلى القضاء تحت حماية الجيش العراقي في محاولة لتضليل الرأي العام وخلق نوع من التوتر في القضاء.

وقال خلف، خلال مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان وحضرته وكالة شفق نيوز، إن "هذه المقاطع التي تم بثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي عارية عن الصحة وهو كذب وافتراء واضح الهدف منه اعادة سنجار الى المربع الاول وبامكان وسائل الاعلام زيارة الجامع والتأكد من الموضوع".

وأضاف أن "الايزيديين وعلى مر التاريخ يشاركون اخوانهم من المكونات الاخرى أعيادهم ومناسباتهم الدينية وهذا دليل واضح على التعايش السلمي في قضاء سنجار".

وأكد خلف، أن "المكون الايزيدي ليس ضد عودة العائلات النازحة من المكونات الأخرى إلى سنجار"، مستدركاً بالقول: "نحنُ ضد عودة العوائل التي تلطخت اياديهم بدماء الايزيديين".

وأشار إلى أن "قوة حماية الجامع التابعة لوزارة الداخلية اغلب عناصرها من ابناء القومية الايزيدية ولغاية الان يمارسون دورهم في توفير الحماية لجامع الرحمن".

وتابع رئيس الكتلة الايزيدية النيابية: "ما حدث باختصار هو اعتراض الايزيديين على اعادة الحكومة بعض عوائل العرب الى مركز قضاء سنجار تحت الحماية العسكرية المشددة و بطريقة استفزازية لمشاعر الايزيديين الذين تعرضوا لابشع جريمة عرفتها الانسانية وهي الابادة الجماعية".

وأكد أن "بعض العائلات التي تمت اعادتها هي متورطة في سفك دماء الايزيديين بانتماء ابنائها لعصابات داعش الارهابية، والدليل على ذلك تعرف إحدى الناجيات الايزيديات على أحد الأشخاص من ضمن العائلات العائدة والذي كان منتمياً لداعش، ألقي القبض عليه من قبل القوة المرافقة لعودة الأسر إلى سنجار".

وتساءل خلف: كيف تم إعادة تلك الأسر دون إجراء التدقيق الأمني، وما علاقة الجيش العراقي بإعادة النازحين وهي من اختصاص وزارة الهجرة والمهجرين؟

وزاد: "في الوقت الذي كنا نتأمل من رئيس الوزراء على وضع حد للتهميش والإقصاء الذي نتعرض له منذ عام 2003 ولغاية الان، تفاجأنا بعقد لقاء بين رئيس الوزراء ونواب مكونات سهل نينوى دون دعوتنا وهذا تجاهل وتهميش واضح لوجود الايزيديين".

واستدرك: "نود إعلام الحكومة أن الايزيديين باستطاعتهم قطع الطرق والتظاهر بصورة ستفاجئ بها الجميع إن لم تعيد الحكومة حسابتها بالتعامل مع الايزيديين".

وخلص خلف إلى القول: "سنقوم باستدعاء قائد عمليات غرب نينوى و قادة فرقة 20 في نينوى، في لجنة الأمن والدفاع النيابية ومساءلتهم حول الأحداث الأخيرة وعسكرة شوارع القضاء أثناء عودة تلك الأسر، وزرع الخوف والرعب في نفوس المواطنين".

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon