"المونيتور" يعدد 3 أسباب لتصعيد عسكري مرتقب في العراق

"المونيتور" يعدد 3 أسباب لتصعيد عسكري مرتقب في العراق
2021-07-06T17:24:52+00:00

شفق نيوز/ عدد موقع "المونيتور" الامريكي ثلاثة أسباب تشير الى احتمالات التصعيد العسكري في العراق بعد الغارات الامريكية التي استهدفت قواعد لفصائل عراقية على الحدود العراقية-السورية في الاسبوع الماضي، ثم الهجمات التي استهدفت قاعدة عين الاسد بطائرات مسيرة وصواريخ ومحاولة الهجوم على السفارة الامريكية في المنطقة الخضراء في بغداد.

وذكر الموقع في تقرير ترجمته وكالة شفق نيوز، بان محاولة الهجوم على السفارة الامريكية تم من خلال اطلاق مسيرة هجومية من منطقة سكنية مجاورة لمطار بغداد للمرة الاولى، كما ان بيانا منسوبا الى "المقاومة العراقية" اعلن حربا شاملة على القوات الامريكية. ولهذا اعرب "المونيتور" عن الاعتقاد بان التصعيد مرجح في المستقبل القريب بناء على الظروف القائمة التالية: 

اولا: ان الفصائل ليست مستعدة لوقف هجماتها على المصالح الامريكية، برغم من التعهدات السابقة لقياداتها لحكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالسماح له بالتوصل الى اتفاق على انسحاب القوات الامريكية خلال فترة زمنية محددة. وبرغم ان اكثر من 2500 جندي امريكي غادروا العراق خلال ثلاث جولات من الحوار الاستراتيجي التي بدات العام الماضي، استمرت هجمات الفصائل بلا توقف، بما في ذلك اعلان تنسيقية المقاومة العراقية وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة في العام الماضي بعد وساطة ممثلة الامم المتحدة جينين هينيس بلاسخارت خلال اجتماعها مع القائد العسكري لقوات الحشد الشعبي "أبو فدك".

ثانيا: ان الهجمات اعادت التركيز على انتشار القوات الامريكية في العراق، حيث تبحث واشنطن الخطوات المقبلة في خطط سحب القوات القتالية بناء على ما طلبته الحكومة العراقية. وبرغم ان الهجمات لم تؤد بعد الى وقوع اصابات خطيرة، وهو ما يشكل خطا احمر لواشنطن، الا ان نطاق الهجمات اتسع ليشمل مجموعة مختلفة من الاهداف في مناطق مختلفة من العراق، بما في ذلك اقليم كوردستان. وسوف تحتاج الولايات المتحدة بالإضافة الى حلف الناتو والحكومة العراقي، الى النظر في اتخاذ تدابير للرد على الهجمات المستقبلية وردعها.

ثالثا: ان الجولة السابعة من المفاوضات النووية لم تبدأ بعد للتوصل الى اتفاق نووي جديد مع ايران. ومن الممكن ربط الاستفزازات التي تقوم بها الفصائل المدعومة من ايران، بالتوترات والتطورات في العلاقات الامريكية الايرانية.

ولهذا خلص "المونيتور" الى القول انه في ظروف كهذه، يواجه العراق وقتا حساسا للغاية، فيما تحاول الحكومة ترسيخ الهدوء قبل الانتخابات المقررة في اكتوبر/تشرين الاول المقبل. وختم بالقول ان تصعيد الاعمال العدائية بين الولايات المتحدة وايران، سيظهر في العراق.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon