العامري والمالكي يبحثان مع الزيدي مساعيه في تشكيل الحكومة العراقية المقبلة
شفق نيوز- بغداد
أكد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، يوم الثلاثاء، لرئيس مجلس الوزراء المكلف علي الزيدي ضرورة تشكيل حكومة وطنية تلبّي احتياجات المواطنين وتعزز الاستقرار، فيما أعرب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي دعمه للزيدي في مساعي تشكيل حكومة تمثل جميع العراقيين.
وذكر مكتب العامري في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن العامري استقبل الزيدي، وجرى خلال اللقاء استعراض مستجدات المشهد السياسي وجهود تشكيل الحكومة الجديدة ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه المرحلة الراهنة".
بدوره، ذكر المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون، ان المالكي استقبل الزيدي وجرى خلال اللقاء بحث مجمل الأوضاع في البلاد والمنطقة، حيث جرى التأكيد على أهمية توحيد الجهود بين القوى الوطنية، والعمل بروح التعاون والشراكة من أجل تشكيل حكومة قادرة على ترسيخ وحدة العراق وصون سيادته.
وأعرب المالكي عن دعمه للزيدي، في مساعيه لتشكيل حكومة تعمل على تحقيق المصلحة العامة، وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
بدوره، استقبل رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، الزيدي، مؤكداً أهمية أن تكون التشكيلة الحكومية معبرةً عن إرادة الشعب العراقي بجميع أطيافه ومكوناته.
وبحسب بيان لمكتب الحكيم، فأن الأخير شدد على ضرورة تمكين الأكفاء في الوزارات العراقية والتعاون مع مجلس النواب ومجلس القضاء الأعلى في تشريع القوانين والتركيز على الأهم فالمهم منها، مع أهمية استكمال ما بدأت به حكومة السوداني من مهام خدمية ومشاريع اقتصادية.
وأشار الحكيم، إلى ضرورة الانفتاح على المحيط الإقليمي والدولي وترطيب الأجواء مع الجميع،.
ولفت إلى ضرورة تحديد الأولويات والتي على رأسها التحدي المالي والاقتصادي.
وأكد الحكيم، أهمية تنويع مصادر الدخل ومنافذ تصدير النفط وإصلاح القطاع المصرفي وإدخال الاستثمارات الأجنبية.
وعلى الصعيد الأمني، أكد الحكيم، أن الاستقرار الأمني سمة من سمات المرحلة ولا بد من الحفاظ عليه، داعياً إلى دعم القطاعات الأمنية بكل صنوفها وإدامة العمل الاستخباري لضرب معاقل الإرهاب ومنعها من استغلال أي حالة لإعادة إنتاج نفسها.
واتفق الإطار التنسيقي، مساء أمس الثلاثاء، على منح رئيس مجلس الوزراء "المكلف" علي الزيدي، حرية اختيار كابينته الوزارية.
وكانت قوى الإطار التنسيقي الشيعية الحاكمة في العراق قد أعلنت، مساء أول أمس الاثنين، ترشيح الزيدي، لرئاسة مجلس الوزراء، عقب تنازل رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، وزعيم ائتلاف دولة القانون رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، عن خوض السباق على المنصب.