الصدر يتهم "الميليشيات الوقحة" بتصفية احد قيادات تياره في ميسان ويدعو للتهدئة
شفق نيوز - النجف
اتهم زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، يوم السبت، من أسماها "الميليشيات الوقحة" باغتيال أحد قيادات تياره في محافظة ميسان، مطالباً أنصاره بعدم التصعيد و الانجرار وراء "الفتن".
وليلة أمس اغتال مسلحون مجهولون في مدينة العمارة، مركز محافظة ميسان "حسين العلاق" والملقب بـ"الدعلج" القيادي البارز في التيار الصدري.
وقال الصدر في بيان اليوم، إنه "وصل الاستهتار بالميليشيات الوقحة بعد انبطاحها إلى درجة اراقة دماء العراقيين بلا أي رادع وبلا أي حرمة، ولا سيما في محافظة ميسان"، داعيا، القانون الى "أخذ مجراه الحقيقي في كشف الجناة" بقضية اغتيال الدعلج، "وإيقاف نزيف الدم".
وحث زعيم التيار الوطني الشيعي، انصاره الى "عدم الانجرار خلف الفتن والمخططات التي يسعى لها الفاسدون من ترقيع صورتهم أمام أتباعهم، فضلا عن غيرهم".
وأضاف الصدر مخاطبا أنصاره، "ومن هنا فيمنع أي تصعيد أو حراك غير الحراك القانوني، والعشائري المنضبط (..) كما لا ينبغي التشبه بأفعالهم الدنيئة"، في اشارة الى تلك المليشيات.
وكان مصدر أمني قد أبلغ مساء أمس وكالة شفق نيوز، بأن "المجنى عليه (سيد حسين العلاق) الملقب بـ"الدعلج" مطلوب للقضاء بعدة جرائم أبرزها اتهامه بقضية مقتل القيادي في عصائب أهل الحق (وسام العلياوي) قبل سنوات".
وكانت حركة عصائب أهل الحق وهي حركة منشقة عن التيار الصدري بزعامة قيس الخزعلي، قد أعلنت يوم الجمعة 25 تشرين الأول/أكتوبر 2019، مقتل مدير مكتبها في محافظة ميسان وشقيقه، جراء هجوم مسلح على مقرها بالتزامن مع الاحتجاجات العارمة التي اجتاحت المناطق الشيعية وسط وجنوب البلاد والتي تم قمعها بشدة.
وقالت الحركة في بيان آنذاك، إن مدير مكتبها في ميسان "وسام العلياوي" وشقيقه "عصام" قتلا جراء هجوم مسلح على مقر الحركة بالمحافظة.