الرئاسة العراقية تشدد على إيجاد مخرج لتصدير النفط وتدعو حكومتي بغداد وأربيل للتعاون
شفق نيوز- بغداد
دعت رئاسة الجمهورية العراقية، مساء اليوم الثلاثاء، الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، إلى إيجاد مخرج بديل لمضيق هرمز لتصدير النفط، مؤكدة على التعاون والعمل المشترك بين بغداد وأربيل لحل كل القضايا الخلافية العالقة بين الطرفين.
وقالت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، في بيان ورد لوكالة شفق نيوز: "في الظرف الراهن والحساس الذي يمرّ به بلدنا العزيز، نؤكد تمسّكنا بوحدة الصف الوطني لجميع أبناء الشعب العراقي، وضرورة تجنّب الخلافات الجانبية التي لا تخدم المصلحة العامة. إن هذه المرحلة تتطلب مزيدًا من التكاتف والوحدة، لا الفرقة والانقسام".
وأكدت رئاسة الجمهورية، على أن "إيجاد مخرج لتصدير النفط العراقي يُعدّ أمراً مهماً يحقق المصلحة العليا للبلاد، وفي هذا السياق ندعو الحكومتين الاتحادية وإقليم كوردستان إلى التعاون التام من أجل استئناف تصدير النفط، والعمل المشترك على حل جميع القضايا الخلافية العالقة، بما ينسجم مع أحكام الدستور والقانون".
وأكملت: "تابعنا البوادر الإيجابية الصادرة عن الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان في هذا الإطار، ونأمل أن تتعزز هذه الخطوات بما يسهم في معالجة هذا الملف الحيوي، ويعزز الاستقرار الاقتصادي ويخدم مصالح المواطنين في عموم البلاد".
ودعت مجلس النواب إلى "التعامل بروح المسؤولية الوطنية، وتغليب مصلحة الوطن على أي اعتبارات أخرى، والعمل على تجنّب الخلافات، لأن مصلحة العراق يجب أن تبقى فوق كل اعتبار".
وتسببت الحرب التي اندلعت في 28 شباط/ فبراير 2026 بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في شلل شبه تام لحركة العبور في مضيق هرمز، الممر الذي يمر عبره 20% من صادرات الطاقة في العالم ونحو 4.5% من إجمالي التجارة العالمية السنوية، ما أدى إلى تراجع الملاحة إلى مستويات ضئيلة للغاية.
ونتيجة تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، تراجع إنتاج النفط العراقي بشكل حاد من 4.3 ملايين برميل يومياً إلى 1.3 مليون برميل يومياً.
وأدى هذا الانخفاض إلى هبوط الصادرات العراقية إلى أقل من 800 ألف برميل يومياً، وخسارة 128 مليون دولار يومياً بعد توقف إنتاج النفط، بحسب مرصد "إيكو عراق".