مدرب السنغال يحذر من انضباط العراق: قد يسبب مشكلات كبيرة لنا
مدرب منتخب السنغال بابي ثياو
شفق نيوز- داكار
أكد مدرب منتخب السنغال، بابي ثياو، مساء الخميس، أن المنتخب العراقي منضبط فنياً وتكتيكياً، ويمكن أن يشكل مشكلات كبيرة خصوصاً على مستوى الهجوم.
وأضاف ثياو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة المقررة غداً ضمن منافسات كأس العالم، أن "الخسارة ضد النرويج كانت مريرةً، لكنها ستعطينا دافعاً أكبر للبحث عن الانتصار أمام العراق والتأهل للدور المقبل".
وأشار إلى أن "المدافع كوليبالي جاهز ومستعد للمشاركة غداً أمام العراق، أما الحارس ادوارد مندي سيغيب بشكل رسمي، لكن البديل جاهز للمباراة".
ولفت ثياو إلى أن "مباراة الغد ستكون بمثابة مباراة نهائية للفريقين، فكِلانا خسر مباراته الأولى، وإن أردنا الاستمرار في المسابقة فعلينا الفوز".
وتابع أن "الكل تفاجأ بالخسارة في المباراتين السابقتين؛ لأننا دخلنا المونديال ونحن أبطال أفريقيا، وكنا أحد المرشحين للفوز بهذه البطولة".
وختم منتخب السنغال بالقول إن "غداً مباراة حاسمة لانتزاع النقاط الثلاث أمام العراق، الذي يسعى هو الآخر للفوز كي يتأهل للدور المقبل".
ويلعب منتخب السنغال مباراته الأخيرة بدور المجموعات ضد العراق مساء يوم غد الجمعة، بعدما خسر المنتخبان مباراتيهما ضد كل من فرنسا والنرويج.
وكانت بعثة المنتخب العراقي "أسود الرافدين" قد وصلت الأربعاء الماضي إلى كندا لخوض مواجهة الفرصة الأخيرة والمصيرية أمام السنغال، لحساب الجولة الثالثة من مونديال 2026.
ومن المقرر أن تنطلق المباراة عند الساعة الـ10:00 مساءً بتوقيت بغداد على ملعب تورونتو في كندا.
ويدخل المنتخب العراقي اللقاء بشعار الفوز فقط، اذ لا يملك خياراً آخر للحفاظ على آماله في المنافسة وتعزيز فرص التأهل كأحد أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث في المجموعة التاسعة.
ومن المنتظر أن يشهد اللقاء غياب المهاجمين أيمن حسين ومهند علي، ما سيدفع المدرب أرنولد للاعتماد على الثنائي علي الحمادي وعلي يوسف في الخط الأمامي.
وكان المنتخب العراقي قد تعرض لخسارتين في الجولتين السابقتين من البطولة، الأولى أمام النرويج بنتيجة (4-1)، والثانية أمام فرنسا (3-0).
ويعول المنتخب العراقي على الدعم الجماهيري الكبير من أبناء الجالية العراقية الواسعة في كندا، التي يتوقع أن تتواجد بكثافة في مدرجات ملعب "تورونتو" لمؤازرة "أسود الرافدين" ومنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة في هذه المواجهة الحاسمة.