ضربة لـ"فيفا".. إنفانتينو يواجه تحقيقا دوليا بسبب دعم ترمب
شفق نيوز- متابعة
يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، ضغوطاً متزايدة، بعد تحركات حقوقية وبرلمانية أوروبية تطالب بفتح تحقيقات بشأن اتهامات تتعلق بانتهاك الحياد السياسي، على خلفية دعمه للرئيس الأميركي دونالد ترمب وقرارات اتخذها "فيفا" خلال بطولة كأس العالم.
وذكرت وكالة "رويترز" أن منظمة "فير سكوير" المعنية بحقوق الإنسان تعتزم تقديم شكوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية، بعدما كانت قد رفعت في ديسمبر / كانون الأول 2025 شكوى إلى لجنة الأخلاقيات في "فيفا"، تتهم فيها إنفانتينو بارتكاب "انتهاكات متكررة" لقواعد الحياد السياسي.
وتستند الشكوى إلى المادة (15) من مدونة أخلاقيات "فيفا"، التي تُلزم المسؤولين بالحياد السياسي، وتنص على فرض غرامات وإمكانية الإيقاف عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم لمدة تصل إلى عامين في حال ثبوت المخالفة.
كما تطالب المنظمة بالتحقيق في آلية استحداث جائزة "فيفا" للسلام، ومنحها للرئيس الأميركي، لمعرفة ما إذا كان القرار اتُّخذ وفق الإجراءات الرسمية أو بقرار منفرد من إنفانتينو.
وفي سياق متصل، يسعى عشرات أعضاء البرلمان الأوروبي إلى حشد الدعم لفتح تحقيق آخر بشأن قرار "فيفا" رفع الإيقاف عن مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون، رغم حصوله على بطاقة حمراء في مباراة الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك بدور الـ32 من كأس العالم.
ويتهم المشرعون الأوروبيون إنفانتينو بالخضوع لضغوط إدارة ترمب، معتبرين أن تغيير قاعدة الإيقاف خلال البطولة "يشوه العدالة الرياضية"، وطالبوا الاتحادات الوطنية في دول الاتحاد الأوروبي بدعم فتح تحقيق لدى لجنة الأخلاقيات في "فيفا" بشأن هذه القضية، إضافة إلى اتهامات أخرى مرتبطة بالحياد السياسي، بينها منح ترمب جائزة "فيفا" للسلام.
في المقابل، أكد "فيفا" أن قرار رفع الإيقاف عن بالوغون صدر عن اللجنة التأديبية، وليس بقرار من رئيس الاتحاد.
وتزداد حساسية القضية مع عضوية إنفانتينو في اللجنة الأولمبية الدولية منذ عام 2020، ما قد يوسع نطاق أي تحقيق محتمل ليشمل المؤسسة الأولمبية، في ظل تصاعد الجدل بشأن استقلالية المؤسسات الرياضية عن التأثيرات السياسية.