قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية على غزة وجنوب لبنان
غارات إسرائيلية في جنوب لبنان - 2 حزيران 2026 (رويترز)
شفق نيوز- غزة/ بيروت
شن الطيران الحربي الإسرائيلي، عصر الأحد، ضربات على غزة وجنوب لبنان أوقعت قتلى وجرحى رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب تقارير إعلامية تابعتها وكالة شفق نيوز، فقد قُتل شخصان في غزة إثر غارة من مسيرة إسرائيلية على منطقة السامر شرقي المدينة.
وأكدت التقارير أن الغارات الإسرائيلية لا تزال متواصلة بحق سكان قطاع غزة في محافظاته الخمس، وتحديداً في المناطق الشمالية وأحياء مدينة غزة والمحافظة الوسطى ومدينة خان يونس.
وأوضحت أن مصاباً فلسطينياً وصل قبل وقت قصير إلى مجمع ناصر الطبي نتيجة إصابته بالطلقات النارية التي تطلقها القوات الإسرائيلية باتجاه مراكز النازحين في المناطق الشرقية، ولا سيما في مدينة خان يونس، إضافة إلى المناطق الشمالية.
وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة، قد أعلنت أمس السبت، مقتل 7 فلسطينيين وانتشال 9 جثامين خلال 48 ساعة، ما رفع حصيلة الضحايا منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 73 ألفاً و90 قتيلاً.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل قد دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع والمناطق المأهولة في القطاع، وبدء عودة النازحين إلى شمالي القطاع، وذلك في إطار المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب على غزة.
لبنان
أما في لبنان، فقد أفادت وسائل إعلام محلية، عصر الأحد، بشن الطيران الإسرائيلي غارات على النبطية الفوقا جنوبي البلاد.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية نقلاً عن مسؤول، فإن غارات النبطية الفوقا "استهدفت عناصر بحزب الله خارج الخط الأصفر شكلوا تهديداً".
كما شن الجيش الإسرائيلي، سلسلة هجمات على مناطق متفرقة، جنوبي لبنان، منها مرتفعات علي الطاهر، وشملت قصفاً مدفعياً وغارات جوية وتفجيرات بواسطة طائرات مسيّرة.
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام (رسمية) أن إسرائيل نفذت تفجيراً في بلدة الطيري بقضاء بنت جبيل، وسُجّل قصف مدفعي لناحية بلدة القنطرة – مرجعيون.
وفي النبطية، شن الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت حي الحريق بين بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا، وفي صور ألقت طائرة مسيّرة قنبلة صوتية على بلدة المنصوري.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع الحصيلة الإجمالية منذ بدء التصعيد الإسرائيلي في 2 آذار/ مارس إلى 4304 قتيلاً و12203 جريحاً.
واليوم، شدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، على أن قواته ستواصل "العمل بحزم" لإزالة ما وصفها بالتهديدات القادمة من الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن الجيش يضع كامل استعداداته للتعامل مع أي تطورات ميدانية محتملة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية توتراً مستمراً، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، مع استمرار تبادل الاتهامات بشأن الخروقات الميدانية.
وقالت مصادر إسرائيلية للقناة 15 العبرية، في وقت سابق، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب شدد خلال اتصالاته مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على ضرورة عدم "تفجير الوضع" في لبنان بهذه المرحلة، حتى لا تتعطل المساعي الدبلوماسية التي تبذلها واشنطن مع طهران.